موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٥٠
وقد خلطهم النبي ٠ بنفسه فقال : «نحن أهلُ بيتٍ لا يُقاس بنا أحد» [٨٠٠] .
وقال الإمام الصادق ١ : «إنّا أهلُ بيتٍ لا يقاس بنا أحد» [٨٠١] ، ومثله ورد عن الإمام الباقر ١ [٨٠٢] .
وردّ ابن قدامة قول مَن أنكر سهم ذوي القربى فقال : «فهو مخالف لظاهر الآية ، فإنّ الله تعالى سمّى لرسوله وقرابته شيئاً ، وجعل لها (أي القرابة) في الخمس حقّاً كما سمّى للثلاثة الأصناف الباقية ، فمَن خالف ذلك فقد خالف نصّ الكتاب»[٨٠٣] .
وقال ابن حزم ـ في من قال بعدم استحقاق ذوي القربى ـ :
«هذه الأقوال في غاية الفساد لأنّها خلاف القرآن نصّاً وخلاف السنن الثابتة»[٨٠٤] .
وقال ابن قدامة : «لا نَعْلَمُ خلافاً في أنّ بني هاشم لا تحلّ لهم الصدقة المفروضة»[٨٠٥] .
وقال النووي : «إنّ الزكاة حرام على بني هاشم وبني المطلب بلا خلاف»[٨٠٦].
والآن: لماذا لا تحلّ الصدقة على آل محمّد ؟[٨٠٧] بل هي محرمة عليهم.
ولماذا يميزهم الله ورسوله عن غيرهم من المسلمين ؟
[٨٠٠] ذخائر العقبى للمحبّ الطبري الشافعي : ١٧ -
[٨٠١] معاني الأخبار : ١٧٩ / ح ٢ -
[٨٠٢] نوادر المعجزات : ١٢٤ -
[٨٠٣] انظر: المغني لابن قدامة ٦ : ٣١٥ -
[٨٠٤] انظر المحلى ٧ : ٢٢٦ -
[٨٠٥] المغني ٢ : ٢٧٤ -
[٨٠٦] المجموع ٦ : ٢١٨ -
[٨٠٧] صحيح مسلم بشرح النووي ٧ : ١٧٩ ـ كتاب الزكاة، باب ترك استعمال آل النبي على الصدقة .