موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٣١
وفي (سنن النسائي) بسنده عن موسى بن أبي عائشة، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله يحدّث عن عائشة:
أنّ رسول الله ٠ أمر أبابكر أن يصلّي بالناس، قالت: وكان النبيّ ٠ بين يدي أبي بكر، فصلّى قاعداً، وأبوبكر يصلّي بالناس، والناس خلف أبي بكر[٧٥٥].
وعن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، قال:
لمّا مرض رسول الله ٠ أمر أبابكر أن يصلّي بالناس، ثمّ وجد خفّة فخرج، فلمّا أحسّ به أبوبكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي ٠، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبوبكر[٧٥٦].
وقال ابن إسحاق: وحدّثني أبوبكر بن عبد الله بن أبي مُلَيكة، قال:
لمّا كان يوم الإثنين خرج رسول الله عاصباً رأسَه إلى الصبح، وأبوبكر يصلّي بالناس، فلمّا خرج رسول الله ٠ تفرّج الناس، فعرف أبوبكر أنّ الناس لم يصنعوا ذلك إلّا لرسول الله ٠، فنكص عن مصلّاه، فدفع رسولُ الله في ظهره وقال: صلِّ بالناس. وجلس رسول الله ٠ إلى جنبه فصلّى قاعداً عن يمين أبي بكر[٧٥٧].
[٧٥٥] سنن النسائي (المجتبى) ٢ : ٦٥ ـ ٦٦ باب الائتمام بمن يأتمّ بالإمام، مسند أحمد ٦ : ٢٤٩ ـ حديث عائشة، مسند أبي عوانة: ١٢٤ كتاب الصلاة.
[٧٥٦] مسند أحمد بن حنبل ١ : ٢٣١ ـ ٢٣٢ مسند عبد الله بن عباس، الطبقات الكبير ٢ : ٢١ ـ ٢٢، و ج ١: ١٣٠ ـ ذِكر أمر رسول الله ٠ أبابكر يصلّي بالناس في مرضه، أنساب الأشراف ١ : ٥٦٠ /١١٣٦ ـ باب أمر رسول الله ٠ حين بُدِئ، سنن ابن ماجة ١ : ٣٩١ /١٢٣٥.
[٧٥٧] سيرة ابن هشام ٤ : ٣٠٣ ـ ٣٠٤ باب تمريض رسول الله في بيت عائشة، تاريخ الطبري ـ أحداث سنة ١١ هـ، الطبقات الكبير ٢ : ١٧ ـ باب ذِكر أمر رسول الله أبابكر أن يصلّي بالناس في مرضه.