موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢٨
من مجموع الروايات أنّ أغلب ما استُدِلّ به على صلاة أبي بكر كان من روايات عائشة، وأنّ ما رُوي عن غيرها من الصحابة قد أُخِذ عنها أو حُكي عن لسانها.
فتلك الأخبار تارةً تشير إلى أنّ النبيّ نظر إليهم من الحجرة ولم يخرج إليهم، وأخرى أنّه خرج إليهم وهو متّكئ على العباس ورجل آخر[٧٤٦]، وفي خبرٍ آخر: على بريرة ورجل آخر[٧٤٧]، وفي ثالث: على نومة وبريرة[٧٤٨].
وتارةً تراه ٠ يكشف الستر وهم في صلاة الظهر[٧٤٩]، وأخرى وهم في العشاء الآخرة[٧٥٠]، وثالثة في الصبح[٧٥١].
وخامسة: ترى رسول الله لم يعيّن لهم شخصاً، وأخرى: يعيّن أبابكر.
وسادسة: ترى أسماءَ: عمرَ والعباس وأبي بكر وعلي في ضمن المرشّحين للصلاة مكانه.
وسابعة: تقف على اقتراح عائشة على النبيّ بأن يعيّن أبابكر مكانه، وفي أخرى: ترى الرسول هو المُقترِح وعائشة لا ترضى!
وفي نصوص ثامنة ترى أبابكر صلّى مع رسول الله، وفي أخرى أنّ رسول الله صلّى معه.
وفي نصوص تاسعة أنّه صلّى مع أبي بكر ركعة والباقي مع نفسه!
وهكذا دواليك
[٧٤٦]
[٧٤٧]
[٧٤٨] تاريخ دمشق ٣١ : ٤٦ ـ ٤٧ عتيق، أبوبكر.
[٧٤٩]
[٧٥٠]
[٧٥١]