موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٩
بن محيريز الجمحي عن أبي محذورة أنّ رسول الله ٠ علّمه الأذان يقول: اللهُ أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله. ثمّ ذكر مثل أذان ابن جريج عن عبد العزيز بن عبد الملك، ومعناه أن ليس فيه «الصلاة خير من النوم».
والثانية[٥٨٥] رواها إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة، قال: سمعت جدّي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنّه سمع أبا محذورة يقول وفيها: وكان يقول في الفجر: «الصلاة خير من النوم».
والثالثة عن محمّد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جدّه قال: قلت: يا رسول الله، علّمني سُنّة الأذان وفيها: فإن كان صلاة الصبح قلت: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، اللهُ أكبر، اللهُ أكبر، لا إله إلّا الله.
والرابعة فيها توضيحُ موضوعٍ ما، وهو (أنّه كان في الأُولى من الصبح)، وقد رواها ابن جريج قال: أخبرني عطاء بن السائب، أخبرني أبي وأُم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة، وفيها: الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، في الأولى من الصبح.
على أنّ أبا محذورة إنّما كان من الطلقاء والمؤلَّفة قلوبهم في الإسلام بعد فتح مكّة، وبعد أن قفل رسول الله ٠ من حُنَين منتصراً على هوازن، لم يكن بشيء أكره إلى أبي محذورة يومئذ من رسول الله ٠ ولا ممّا يأمر به! وقد مرّ عليك كلام السيّد شرف الدين فيه[٥٨٦].
[٥٨٥] المخرّجة تحت الرقم ٥٠٤.
[٥٨٦] في صفحة من هذا الكتاب.