موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٢٥
سنن الدارقطني: حدثنا القاضي أبو عمر، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم، ثنا داود بن أبي عبد الرحمن القرشي، ثنا مالك بن دينار، قال: صعدت إلى ابن أبي محذورة فوق المسجد الحرام بعدما أذّن فقلت له: أخبرني عن أذان أبيك لرسول الله ٠، قال: كان يبدأ فيكبّر ثمّ يقول: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله حتّى يأتي على آخر الأذان: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، تفرّد به داود [٥٧٩].
وقد ذكر أبو داود في ذيل حديث عبد الملك بن أبي محذورة عن عبد الله بن محيريز الجمحي عن أبي محذورة أنّ رسول الله ٠ علمه الأذان يقول: الله أكبر، الله أكبر (ليس فيه: الصلاة خير من النوم)، قال:
قال أبو داود: وفي حديث مالك بن دينار قال: سألت ابنَ أبي محذورة قلت: حدِّثْني عن أذان أبيك عن رسول الله ٠. فذكر فقال: الله أكبر، الله أكبر، قط. وكذلك حديث جعفر بن سليمان عن ابن أبي محذورة عن عمّه عن جده، إلّا أنّه قال: ثمّ ترجع فترفع صوتك: الله أكبر، الله أكبر.
* * *
وبهذا نلخّص أدلّة القائلين بشرعيّة «الصلاة خير من النوم»، وأنّها كانت تقال على عهد رسول الله ٠ في أربع نقاط أساسية:
منها: قال الزهري: وزاد بلال في نداء صلاة الغداة: «الصلاة خير من النوم»، فأقرّها النبيّ ٠ الحديث.
[٥٧٩] سنن الدارقطني ١ : ٢٤٣.