موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٨
محذورة ـ يعني عن أبي محذورة ـ قال روح في حديثه عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال:
علّمني رسول الله ٠ الأذان كما تؤذنون الآن: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد محمّداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله.
وقال روح في حديثه: أخبرني عثمان هذا الخبر كلّه عن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنّها سمعت ذلك من أبي محذورة.
وقال أبو عاصم في حديثه: قال وأخبرني هذا الخبر كلّه عثمان بن السائب عن أبيه وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنّهما سمعا ذلك من أبي محذورة [٥٦٥].
نصب الراية: قال الحازمي (ت ٥٨٤ هـ) في كتابه (الناسخ والمنسوخ):
اختلف أهل العلم في هذا الباب، فذهبت طائفة إلى أنّ الإقامة مثل الأذان مَثنىً مثنى، وهو قول أبي حنيفة وأهل الكوفة واحتجوا بما أخبرنا.
وأسند عن أحمد بن شعيب، ثنا إبراهيم بن الحسن، ثنا حجاج عن ابن جريج عن عثمان بن السائب قال: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال: لما خرج رسول الله ٠ من حنين خرجتُ عاشر عشرة من أهل مكة اطلبهم فعلّمني: الله أكبر، الله أكبر، الله
[٥٦٥] شرح معاني الآثار ١ : ١٣٠.