موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٠
ومسند أحمد، وسنن ابن ماجة، وسنن أبي داود، والمجتبى للنسائي، والآحاد والمثاني للضحاك، وصحيح ابن خزيمة، ومعجم الطبراني، وغيرها، وليس في أيٍّ من هذه المصادر جملة: «الصلاة خير من النوم»، وإليك نصوصها:
جزء ابن جريج: قال: أخبرنا عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي محذورة، أنّ عبدالله ابن محيريز أخبره وكان يتيماً في حجر أبي محذورة بن معير حين جهزه إلى الشام، قال: فقلت لأبي محذورة: أيْ عمّ، إني خارج إلى الشام وأخشى أن أُسأل عن تأذينك، فأخبرني.
قال: نعم، خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حنين، فأذّن مؤذّن رسول الله ٠ بالصلاة عند رسول الله ٠ فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكّبون، فصرخنا نحكيه ونستهزئ به! قال: فسمع رسول الله ٠ الصوت فأرسل إلينا، إلى أن وقفنا بين يديه، فقال النبي ٠: أيكم الذي سمعتُ صوته قد ارتفع ؟
فأشار القوم إليَّ، فأرسلهم كلهم وحبسني، فقال: قم فأذن بالصلاة. فقمت، ولا شيء أكره إليَّ مِن رسول الله ٠ ولا مما يأمرني به، فقمت بين يدي رسول الله صلیاللهعلیهوآلهوسلم فألقى علَيَّ التأذين هو نفسه، فقال: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، «ثم قال»: ارجع فامدد من صوتك وقل: أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أن لا إله إلّا الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، أشهد أنّ محمّداً رسول الله، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الصلاة، حيَّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلّا الله، ثمّ دعاني حين قضيت التأذين، فأعطاني صُرّةً من فضة.