موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٨
وعن عبد الله بن سلام أنّه قال: لمّا نزلت هذه الآية قلت: يا رسول الله، أنا رأيت عليّاً تصدّق بخاتمه على محتاج وهو راكع، فنحن نتولّاه، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَالِبُونَ [٤١].
وفي تفسير الطبري عن غالب بن عبد الله قال: سمعت مجاهداً يقول في قوله تعالى: إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ الآية، قال: نزلت في علي بن أبي طالب تصدّق وهو راكع[٤٢].
وقيل: إنّ النبي ٠ خرج إلى باب المسجد فإذا بمسكين قد خرج من المسجد وهو يحمد الله عزّ وجلّ، فدعاه النبي ٠ فقال: هل أعطاك أحد شيئاً؟
فقال: نعم يا نبيّ الله.
قال: مَن أعطاك؟
قال: الرجل القائم أعطاني خاتمه ـ يعني عليّ بن أبي طالب رضوان الله تعالى عليه ـ .
فقال النبيّ ٠: على أيّ حال أعطاكَه؟
[٤١] التفسير الكبير ١٢: ٢٣، مراح لبيد ١ : ٢٧٨.
[٤٢] تفسير الطبري ٦ : ٢٨٩، تفسير ابن كثير ٢: ٧٢.