موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٦٣
وقال المارديني: إنّ عبدالرحمن بن سعد بن عمار منكر الحديث. وفي (الكمال) سُئل ابن معين فقال: ضعيف[٤٢٢]، وقال في مكان آخر: عبدالرحمن هذا ضعّفه ابن أبي حاتم. وقال ابن القطان: هو وابوه وجده مجهولو الحال، وقال صاحب (الميزان): عبدالله بن محمد بن عمار ضعّفه ابن معين[٤٢٣].
وقال في ثالث: قلت: عبدالرحمن هذا ومشايخه الثلاثة ضعّفه ابن معين[٤٢٤].
مع التنبيه على أنّ هؤلاء الثلاثة قد رووا أيضاً عن جدهم سعد القرظ أذان بلال، وليس فيه «الصلاة خير من النوم»، فما يعني ذلك، وبأيهما يجب الأخذ؟
الروايات التي ليس فيها التثويب عن سعد
وإليك تلك الروايات التي ليس فيها التثويب لتعرف حقيقة ما نقول:
· (المعرفة والتاريخ): حدثنا ابو بكر الحميدي، حدثنا عبدالرحمن بن سعد ابن عمار بن سعد بن عائذ القرظ قال حدثني عبدالله بن محمد بن عمار وعمار وعمر ابنا حفص بن عمر بن سعد عن عمار بن سعد عن أبيه سعد القرظ أنّه سمعه يقول: إنّ هذا الأذان أذان بلال الذي أمره به رسول الله ٠ وإقامته، وهو: الله أكبر الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلّا الله[٤٢٥].
· الدارقطني: حدثنا عثمان بن أحمد حدثنا حنبل بن إسحاق ح وثنا أبو بكر الشافعي ومحمد بن أحمد بن الحسن قالا:
[٤٢٢] الجوهر النقي ٣ : ٢٨٦ .
[٤٢٣] الجوهر النقي ١ : ٣٩٤، وانظر: ميزان الاعتدال ٤ : ٢٨٦ / ت ٤٨٧٩.
[٤٢٤] الجوهر النقي ٣ : ٣٠٠ .
[٤٢٥] المعرفة والتاريخ ١ : ١٢٠ .