موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٨
قال ابن أبي حاتم: نا أبي قال: سمعت مقاتل بن محمد قال: سمعت وكيعاً يقول: لَقِيتُ يونس بن يزيد الإيلي فذاكرتُه بأحاديث الزهري المعروفة، فجَهِدتُ أن يقيم لي حديثاً فما أقامه[٤٠٠].
قال ابن حجر في (التقريب)، مولى آل أبي سفيان، ثقة إلّا أنّ في روايته عن الزهري وهماً قليلاً وفي غير الزهري خطأ [٤٠١].
وقال الأثرم أيضاً: أنكر أبو عبدالله [ يعني به أحمد بن حنبل ] على يونس بقوله: كان يجيء عن سعيد بأشياء ليست من حديثه، وضعَّفَ أمرَ يونس، وقال: لم يكن يعرف الحديث، وكان يكتب: أرى أوّل الحديث فينقطع الكلام، فيكون أوّله عن سعيد وبعضه عن الزهري فيشتبه عليه.
قال أبو عبدالله: ويونس يروي أحاديث عن رأي الزهري يجعلها عن سعيد، قال أبو عبدالله: يونس كثير الخطأ عن الزهري، وعقيل أقلّ خطأً منه. وقال أبو الحسن الميموني: سُئل أحمد: مَن أثبت في الزهري ؟ قال: معمَّر، فقيل له: يونس، قال: روى أحاديث منكرة[٤٠٢].
كما فيه يعقوب بن حميد بن كاسب، الذي بدّل رواية محمد بن عمار بن حفص ابن عمر عن جده حفص بن عمر بن سعد، «وكان بلال يؤذّن في أذان الصبح بـ «حيّ
[٤٠٠] الجرح والتعديل ٩ : ٢٤٧ / ت ١٠٤٢.
[٤٠١] تقريب التهذيب ١ : ٦١٤ / ت ٧٩١٩.
[٤٠٢] بحر الدم فيمن مدحه أحمد أو ذمّ : ١٨٠ / ت ١٢٠٧ ، وانظر تهذيب الكمال ٣٢ : ٥٥١ / ت ٧١٨٨، وتهذيب التهذيب ١١ : ٣٩٥ / ت ٧٧٠.