موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٧
فعبد الله بن محمد بن عمار بن سعد، وعمار وعمر ابنا حفص بن سعد عن آبائهم عن أجدادهم، كيف حال هؤلاء ؟
فقال: ليسوا بشيء[٣٩٦].
الإسناد الخامس
· الطبراني: حدثنا محمد بن علي الصائغ المكي، حدثنا يعقوب بن حميد، حدثنا عبدالله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن حفص بن عمر، عن بلال أنّه أتى النبي يؤذنه بالصبح فوجده راقداً، فقال: « الصلاة خير من النوم » مرتين، فقال النبي: ما أحسن هذا يا بلال، اجعله في أذانك[٣٩٧].
المناقشة
فهذا الإسناد مضافاً إلى وجود حفص بن عمر فيه، ذلك الرجل الذي لا يمكنه أن يرويَ عن بلال، والذي مرّ عليك كلام الحاكم النيسابوري في «معرفة علوم الحديث» فيه[٣٩٨]
كما فيه أيضاً يونس بن يزيد الايلي ـ صاحب الزهري ـ الذي وثقه الكثير، لكنّ ابن سعد قال عنه: ليس بحجّة، وقال وكيع: سيّئ الحفظ[٣٩٩].
[٣٩٦] تاريخ ابن معين الدارمي : ١٦٩ / ت ٦٠٦، الضعفاء للعقيلي ٢ : ٣٠٠ / ت ٨٧٥، الكامل لابن عدي ٥ : ٧٣ / ت ١٢٥٢.
[٣٩٧] المعجم الكبير ١ : ٣٥٥ / ١٠٨١ .
[٣٩٨] معرفة علوم الحديث ١ : ٤٧ .
[٣٩٩] انظره في: ميزان الاعتدال ٧ : ٣٢٠ / ت ٩٩٣٢.