موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٥٠
المناقشة
هذا الخبر يؤكّد وجود ترابط بين وضع «الصلاة خير من النوم» في الأذان مع ما يريدون قوله في إمامة أبي بكر للمسلمين من خلال صلاة أبي بكر مكان رسول الله[٣٦٩].
كما أنّه يشير إلى كون هذه الزيادة إن جاءت فقد جاءت من بلال الحبشي لا من رسول الله، وأنّ رسول الله كان قد أمضى هذه الزيادة، في حين أنّ هذا الخبر كلّه موضوع ومفتعل حسبما سنوضّحه لاحقاً، وقد ذكره الهيثمي في (مجمع الزوائد) وقال: رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبدالرحمن بن قسيط، ولم أجد مَن ذكره[٣٧٠].
٥ـ ما روته عائشة أنّ بلالاً جاء النبي
الإسناد
· الطبراني: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر، حدثنا أبي، عن جدي، حدثنا عمرو بن صالح الثقفي، حدثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: جاء بلال إلى النبي ٠ يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً، فقال: الصلاة خير من النوم، فأُقرّت في أذان الصبح.
· لم يرو هذا الحديث عن الزهري إلّا صالح بن أبي الاخضر، ولا عن صالح إلّا عمرو بن صالح، تفرد به عامر بن إبراهيم[٣٧١].
[٣٦٩] سنوضّح خلفيات هذا الأمر في القسم الثاني من هذه الدراسة تحت عنوان «أذانان، مؤذّنان، إمامان لصلاةٍ واحدة» ، فراجع فيما بعد.
[٣٧٠] مجمع الزوائد ١: ٣٣٠.
[٣٧١] المعجم الاوسط، للطبراني ٧ : ٣٠٩ وعنه في كنز العمال ٨ : ١٦٧/٢٣٢٤٩ . وانظر: مجمع الزوائد ١ : ٣٣٠.