موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤١
امّا المروي في (المصنف لابن أبي شيبة) ففيه محمد بن إسحاق الذي مدحه علي ابن المديني، ووثّقه ابن معين، وأخذ عنه سفيان وشعبة وابن عُيَينة وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وابن المبارك وابراهيم بن سعد، وحسّنه أحمد بن حنبل.
وقال عنه مالك: دجّال من الدجاجلة!
وقال الحافظ أبو بكر: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غيرُ واحد من العلماء، لأسباب منها أنّه كان يتشيع ويُنسَب إلى القدر ويدلّس في حديثه [٣٤٣].
وقد يكون الطريق إلى الطعن في رواية ابن إسحاق هذه هو رواية بالعنعنة مع كونه مدلّساً ولم يصرّح بالسماع والقاعدة المقرّرة تقضي هذا القسم من روايات المدلّس.
وقال سليمان التيمي: هو كذّاب!
وقال يحيى بن سعيد القطان: ما تركت حديثه إلّا لله، أشهد أنّه كذاب، فقال له وهيب بن خالد: إنّه كذاب.
قلت لوهيب: ما يدريك؟
قال: قال لي مالك بن أنس: أشهد أنّه كذاب.
قلت لمالك: ما يدريك ؟
قال: قال لي هشام بن عروة: أشهد أنّه كذاب.
قلت لهشام: ما يدريك؟
قال: حدّث عن امراتي فاطمة بنت المنذر، وأُدخلت علَيَّ وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله.
قال أحمد بن حنبل: يمكن أن تكون خرجت إلى المسجد فسمع منها.
[٣٤٣] أنظر: تهذيب الكمال ٢٤ : ٤٠٥ / ٧٠٥٧ .