موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٠
قال الهيثمي في «مجمع الزوائد»: سعيد بن المسيب عن بلال، ولم يسمع سعيد مِن بلال[٣٤١].
وقال ابن حجر في «التلخيص الحبير»:
وروى ابن ماجة من حديث ابن المسيب عن بلال أنه أتى النبيَّ يؤذنه لصلاة الفجر، فقيل: هو نائم، فقال: الصلاة خير من النوم ـ مرّتين، فأُقرّت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك. وفيه انقطاع مع ثقة رجاله.
وذكر ابن السكن من طريق آخر عن بلال، وهو في الطبراني من طريق الزهري عن حفص بن عمر عن بلال، وهو منقطع أيضاً.
ورواه البيهقي في (المعرفة) من هذا الوجه، فقال:
عن الزهري، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن أنّ سعداً كان يؤذن، قال حفص: فحدثني أهلي أن بلالاً، فذكره.
وروى ابن ماجة من حديث عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، فذكر قصة اهتمامهم بما يجمعون به الناس قبل أن يشرع الأذان، وفي آخره: وزاد بلال في نداء صلاة الغداة «الصلاة خير من النوم»، فأقرّها رسول الله. وإسناده ضعيف جدّاً[٣٤٢].
أمّا ما رواه عبدالرزاق عن معمر عن ابن المسيب، فإنّ معمَّراً لم يسمع ابن المسيب، لكن الطبراني وصل الخبر في (المعجم الكبير)، فقال: عن معمَّر عن الزهري عن ابن المسيب.
[٣٤١] مجمع الزوائد ٤ : ١١٣ .
[٣٤٢] تلخيص الحبير ١ : ٢٠١ .