موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٤
وعن ابن إدريس قال: كنّا نأتي الحجاج بن أرطأة فنجلس على بابه حتى تطلع الشمس فلا يخرج إلى صلاة في جماعة، فتركته[٣٠٢].
وعن عمار بن أبي مالك الجنبي قال: حدثنا أبي، قال: خرج حجاج بن أرطاة ومعه بعض أصحابه فمرّ بمساكين على الطريق فسلّم صاحبه على المساكين، فقال له الحجاج: إنّه لا يُسلَّم على أمثال هؤلاء [٣٠٣].
قال محمد بن أحمد بن يعقوب: حدثنا جدّي، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: ناظرت يحيى بن سعيد القطان ـ يعني في حجاج بن أرطاة ـ وظننت أنه تركه، يعني لا يروي عن الحجاج من أجل لبسه السواد، فقلت: لم تركته ؟ فقال: للغلط، قلت: في أي شيء ؟ فحدّث يحيى بغير حديث [٣٠٤].
وسُئل يحيى مرةً عن الحجاج بن أرطاة فقال: ضعيف، وقال يحيى: الحجاج ابن أرطاة يدلّس [٣٠٥].
وقال ابن المبارك: كان الحجّاج يدلس، فكان يحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي متروك [٣٠٦].
وقال البزار: كان حافظاً مدلّساً، وكان معجباً بنفسه وقال مسعود السجزي عن الحاكم: لا يُحتجّ به، وكذا [ قال ] الدارقطني
[٣٠٢] الضعفاء للعقيلي ١ : ٢٨٢ .
[٣٠٣] الضعفاء للعقيلي ١ : ٢٨٢ .
[٣٠٤] تاريخ بغداد ٨ : ٢٣٥ .
[٣٠٥] المصدر نفسه، وفي: المجروحين لابن حبان ١ : ٢٢٥ / ٢٠٤ سُئل يحيى بن معين عن الحجاج فقال : ضعيف، ضعيف .
[٣٠٦] التاريخ الكبير للبخاري ٢ : ٣٧٨ / ٢٨٣٥، تهذيب الكمال ٢ : ١٧٣.