موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٣
خلاد الباهلي أن يحيى بن سعيد كان سيّئَ الرأي فيه جداً، ما رأيته أسوأ رأيا في أحد منه في حجاج ومحمد بن إسحاق وليث وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم[٢٩٨].
وقال أبو زرعة: صدوق مدلّس، وقال أبو حاتم: صدوق يدلّس عن الضعفاء، يُكتَب حديثه[٢٩٩].
قال يحيى بن يعلى المحاربي: أمرَنا زائدة أن نترك حديث الحجاج بن أرطأة.
وقال أحمد بن حنبل: سمعت يحيى بن سعيد يذكر أنّ حجاج بن أرطأة لم يَرَ الزهري، وكان سيّئ الرأي فيه جداً وقال أبو الحسن الدارقطني وغيره: لا يُحتَجّ بحجّاج، قلت [والكلام للذهبي]: قد يترخص الترمذي ويصحّح لابن أرطأة، وليس بجيد [٣٠٠].
وقال عبدالله بن إدريس: كنت أرى الحجاج بن أرطأة يفلي ثيابه، ثمّ خرج إلى المهدي، ثمّ قدم معه أربعون راحلة عليها أحمالها
وقال أحمد بن حنبل: كان حجّاج يدلس، فإذا قيل له: مَن حدثك ؟ يقول: لا تقولوا هذا، قولوا: من ذكرت ؟
وروى عن الزهري ولم يره . وعن عيسى بن يونس قال: كان حجاج بن أرطأة لا يحضر الجماعة، فقيل له في ذلك فقال: أحضر مسجدكم حتّى يزاحمني فيه الحمّالون؟![٣٠١]
[٢٩٨] تهذيب الكمال ٥ : ٤٢٢ .
[٢٩٩] سِيَر أعلام النبلاء ٧ : ٦٨ .
[٣٠٠] سِيَر أعلام النبلاء ٧ : ٧٢ لكنه قال في: تاريخ الإسلام ٩ : ١٠٠ / ٤: أحد الأئمّة الاعلام على لين في حديثه، وهو في طبقه أبي حنيفة الإمام في العِلم .
[٣٠١] سير اعلام النبلاء ٧ : ٧٣ ـ ٧٤ .