موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٢٢
عطاء: ما علمت تأذين من مضى يخالف تأذينهم اليوم، وما علمت تأذين أبي محذورة يخالف تأذينهم اليوم [٢٩٣].
هذا بعض الشيء عن عطاء بن أبي رباح، والآن مع راوٍ آخر في السند نفسه، وهو حجّاج بن أرطأة، ووجود هذا الشخص في السند يؤكّد تبنّي الحكومة لهكذا نصوص.
قال عبدالله بن علي بن المديني: سمعت أبي يقول: كان يحيى لا يحدّث عن الحجاج بن أرطأة، كان يرسل، كان قاضياً بالكوفة ـ لأبي جعفر ـ وبالبصرة[٢٩٤].
وعن أبي قلابة، قال: سمعت أبا عاصم يقول: أول من وَليَ القضاء لبني العباس بالبصرة الحجاج بن أرطأة. وعن الأصمعي أنّه قال: أوّل من ارتشى من القضاة بالبصرة الحجاج بن أرطاة[٢٩٥].
قال ابن سعد: وكان في صحابة أبي جعفر فضمّه إلى المهدي، فلم يزل معه حتى توفّي بالري، والمهديّ بها يومئذ، في خلافة أبي جعفر، وكان ضعيفاً في الحديث[٢٩٦].
وقال الجوزجاني: كان يروي عن قوم لم يَلْقَهم فيثبت في حديثه[٢٩٧].
وقال الدارقطني في كتاب (العلل): لا يُحتجّ به، وذكر الخطيب بسنده إلى أبي بكر ابن
[٢٩٣] أنظر: المدوّنة الكبرى ١ : ٥٧ ـ ٥٨، باب ما جاء في الأذان والإقامة .
[٢٩٤] تاريخ بغداد ٨ : ٢٣٤ .
[٢٩٥] تاريخ بغداد ٨ : ٢٣٣.
[٢٩٦] طبقات ابن سعد ٦ : ٣٥٩.
[٢٩٧] أحوال الرجال للجوزجاني : ٧٨ / ١٠٠.