موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٨
أحدهما: عطاء عن سويد عن بلال.
ثانيهما: طلحة عن سويد عن بلال.
فنحن نناقش أولاً ما روي عن أبي محذورة، ثمّ ما روي عن بلال بطريقَيه، فنقول:
أ ـ ما روي عن أبي محذورة
وفيه عطاء بن أبي رباح مولى آل أبي خيثم الفهري القرشي، عامل عمر بن الخطاب على مكة، من كبار رجال الفقه الحاكم، وُلد لعامين مضيا من عهد عثمان، قال ابن سعد: كان من مولَّدي الجند.
قال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: كان عطاء بن أبي رباح أبوه نوبيّ، وكان يعمل المكائل، وكان عطاء أعور، أشلّ، أفطس، أعرج، أسود، ثمّ عَمِي بعد، وعطاء قُطعت يده مع ابن الزبير.
روى العلاء بن عمرو الحنفي، عن عبدالقدوس، عن حجاج، قال عطاء: وددت أني أُحسن العربية! قال: وهو يومئذ ابن تسعين سنة[٢٨٦].
وكان عطاء مفتي أهل مكة في زمانه[٢٨٧]، وفقيه بني أمية ؛ قال عبدالله بن إبراهيم ابن عمر بن كيسان عن أبيه: أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحاً يصيح: لا يُفتي الناسَ إلّا عطاء بن أبي رباح[٢٨٨].
[٢٨٦] انظر ترجمة تهذيب الكمال ٢٠ : ٦٩ ـ ٨٤ / ٣٩٣٣، تهذيب التهذيب ٧ : ١٧٩ / ٣٨٥، تاريخ دمشق ٤٠ : ٣٦٦ / ٤٧٠٥ .
[٢٨٧] معرفة الثقات للعجلي ٢ : ١٣٥ / ١٢٣٦ .
[٢٨٨] تهذيب الكمال ٢٠ : ٧١، صفة الصفوة ٢ : ٢١٣ /من الترجمة ٢٠٩.