موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١٥
بأخَرَة فهو مضطرب الحديث، منهم: هُشَيم، وخالد بن عبدالله الواسطي، إلّا أن عطاء بأَخَرَة كان يتلقن إذا لقنوه في الحديث، لأنّه كان غير صالح الكتاب، وأبوه تابعي ثقه[٢٧٧].
وقال أبو حاتم: كان محله الصدق قديماً قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث، ثمّ بأخرة تغير حفظه، وفي حديثه تخاليط كثيرة، وقديم السماع من عطاء: سفيان، وشعبة، وفي حديث البصريين الذين يحدّثون عنه تخاليط كثيرة، لأنّه قَدِم عليهم في آخر عمره[٢٧٨]
وقال ابن عليّة: هو أضعف عندي من ليث، وليث ضعيف[٢٧٩].
قلت:
وهذا الطريق ـ أي الطريق العاشر للبيهقي في التثويب عن عطاء بن السائب ـ لم يكن عن شعبة وسفيان، بل هو عن علي بن عاصم الذي صرح ابن حنبل ـ قبل قليل ـ بأنّه سمع منه حديثاً، أي بعد الاختلاط.
وقال ناصر الدين الألباني في «إرواء الغليل»:
ثمّ أخرج البيهقي وأحمد عن علي بن عاصم، عن أبي زيد عطاء بن السائب، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى به بلفظ: أمرني رسول الله أن لا أثوّب إلّا في الفجر.
[٢٧٧] انظر
جميع ما قلناه إلى هنا في تهذيب الكمال ٢٠ : ٨٦ /ت ٣٩٣٤ وانظر: تاريخ ابن معين
( الدوري ) ١ : ٢٤١ /ت ١٥٧٧، معرفة الثقات ٢ : ١٣٥ / ١٢٣٧.
[٢٧٨] الجرح والتعديل ٦ : ٣٣٣ / ١٨٤٨.
[٢٧٩] الطبقات الكبرى ٦ : ٣٣٨ .