موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١١١
ورواه الحجاج بن أرطاة عن طلحة بن مصرف وزبيد عن سويد بن غفلة: إنّ بلالاً كان لا يثوب إلّا في الفجر، فكان يقول في أذانه: حيَّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم[٢٦٣].
المناقشة
وقد عرفتَ حال أسانيد هذه الروايات وأنّها مخدوشة بالانقطاع، وذلك لعدم سماع عبدالرحمن بن أبي ليلى من بلال.
كما ينفرد السند التاسع بوجود يحيى بن ابي طالب [يحيى بن جعفر بن الزِّبرقان] فيه، الذي خطَّ أبو داود سليمان بن الاشعث على حديثه، وقال موسى بن هارون: أشهد أنّه يكذب[٢٦٤].
وفيه أيضاً: عبدالوهاب بن عطاء المجروح الذي روى الميموني عن أحمد قوله فيه: ضعيف الحديث مضطرب[٢٦٥]. وقال عنه البعض: صدوق!
والذي أورده العقيلي في الضعفاء وقال: حدّثنا عبدالملك بن الحميد، قال:
[٢٦٣] السنن الكبرى ١ : ٤٢٤ /ح ١٨٣٩ .
[٢٦٤] تاريخ بغداد ١٤ : ٢٢٠ / ٧٥١٢، تاريخ الإسلام ٢٠ : ٤٨٩ / ٤، ميزان الاعتدال ٧ : ١٩١ / ٩٥٥٥، لسان الميزان ٦ : ٢٦٢ / ٩٢١ وفيها زيادة، قال موسى بن هارون: أشهد أنّه يكذب عنّي في كلامه ولم يُعِنْ في الحديث والله أعلم. قال الذهبي: لم يطعن فيه أحد بحجة، لا بأس به عندي، وقال في موضع آخر: مشهور وثقه الدارقطني وغيره. انظر: المغني في الضعفاء ٢ : ٧٣٢ / ت ٦٩٤٦ و ٧٣٨ / ت ٦٩٩٣.
[٢٦٥] انظر ترجمته في: ميزان الاعتدال ٤ : ٤٣٥ / ٥٣٢٧، الضعفاء الصغير البخاري : ٧٧ / ٢٣٣، قال: ليس بالقوي عندهم.