موسوعة الاذان - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٠٥
وقال عمرو بن علي: ضعيف، متروك الحديث. وقال عمر بن حفص بن غياث: تَرَك أبي حديثَ أبي سعد البقال[٢٣١].
وقال الآجري عن أبي داود: ليس بثقة، قال الآجري: قلت: لِمَ ترك حديثه ؟ قال: انسان يرغب عنه سفيان الثوري أيش يكون حديثه[٢٣٢]؟!
وقال أبو زرعة: ليّن الحديث صدوق مدلّس[٢٣٣].
وقال أبو حاتم: لا يُحتجّ بحديثه، وقال النسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: ليس بثقه ولا يُكتَب حديثه[٢٣٤] .
وقال البخاري: مُنكَر الحديث[٢٣٥].
وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف لا يُفرَح بحديثه[٢٣٦].
وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك وضعّفه العقيلي وابن الجوزي والذهبي وابن حجر. ولا عبرة بمن وثّقه[٢٣٧].
وقال ابن حبان: كثير الوهم، فاحش الخطأ، ضعّفه يحيى بن معين[٢٣٨].
[٢٣١] تهذيب الكمال ١١ : ٥٢ /ت ٢٣٥١، تهذيب التهذيب ٤ : ٧٠ /ت ١٣٧، الضعفاء للعقيلي ٢ : ١١٥ /ت ٥٨٨.
[٢٣٢] سؤالات الآجري ١ : ١٤١ /ت ٩٩.
[٢٣٣] المغني في الضعفاء ١ : ٢٦٦ /ت ٢٤٥٣، ٣ : ٢٢٨ /ت ٣٢٧٤.
[٢٣٤] تهذيب التهذيب ٤ : ٧٠ /ت ١٣٧، الضعفاء للنسائي : ٥٢ /ت ٢٧٠.
[٢٣٥] الضعفاء لابن الجوزي ١ : ٣٢٥ /ت ١٤٧٣.
[٢٣٦] المعرفة والتاريخ ٣ : ١٦٠.
[٢٣٧] سؤالات البرقاني : ٣٢ /ت ١٧٦، وانظر: هامش تهذيب الكمال ١١ : ٥٥.
[٢٣٨] المجروحين لابن حبان ١ : ٣١٧ /ت ٣٨٩.