مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٦ - (مسألة ١) الأحوط وجوبا عدم تأخیر صلاة الطواف عن الفراغ عنه زائدا علی المتعارف
الصبح {٢} إلّا أنّه یتخیّر فیهما بین الجهر و الإخفات {٣}. و لا تجب فی الطواف المندوب. نعم، تستحب فیه أیضا {٤}، و یستحب قراءة التوحید فی أولاهما و الجحد فی ثانیتهما {٥}. [ (مسألة ١): الأحوط وجوبا عدم تأخیر صلاة الطواف عن الفراغ عنه زائدا علی المتعارف]
(مسألة ١): الأحوط وجوبا عدم تأخیر صلاة الطواف عن الفراغ عنه زائدا علی المتعارف، {٦} و لکن لو أثم و أخّر لا تبطل
_____________________________
و
القمر، و صلاة العیدین، و صلاة الاستسقاء، و الصلاة علی المیت» [١] حیث لم
یذکر فیه صلاة الطواف فلا یضر بالمقصود إذا المراد فیه الصلاة الواجبة
بنفسها لا ما تکون تابعة لغیرها.
{٢} بضرورة المذهب بل الدین.
{٣} للأصل، و الإطلاق بعد عدم دلیل علی تعین أحدهما فیها.
{٤}
أرسل استحباب صلاة الطواف فی الطواف المندوب إرسال المسلّمات فی المدارک، و
النجاة، و یظهر من الشرائع أیضا حیث قیّد الطواف بالواجب، و کذا من عبر
کعبارته و مقتضی الأصل عدم وجوبها فیه بعد انسیاق الطواف الواجب من
الإطلاق، و کونه المتیقن من الإجماع مع تقیّد الطواف بطواف الفریضة فی صحیح
ابن مسلم و غیره.
{٥} کما تقدم فی صحیح ابن عمار المحمول علی الندب إجماعا.
{٦}
لما تقدم فی صحیح ابن عمار: «إذا فرغت من طوافک فائت مقام إبراهیم علیه
السّلام فصل رکعتین- إلی أن قال علیه السّلام: و لا تؤخرها ساعة تطوف و
تفرغ، فصلهما»، و قوله علیه السّلام فی صحیح ابن مسلم- المتقدم- «وجبت علیه
تلک الساعة الرکعتان»، و فی خبر ابن حازم عنه علیه السّلام أیضا: «لا
تؤخرها ساعة إذا طفت فصلّ» [٢] و ظاهر مثل هذه الأخبار إنما هو وجوب
الفوریة، و لکن حیث یحتمل
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب أعداد الفرائض حدیث: ٢ (کتاب الصلاة).
[٢] الوسائل باب: ٧٦ من أبواب الطواف حدیث: ٥.