مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٠ - (مسألة ١) یجزی مسمّی التقصیر مطلقا بأخذ شعرة من الرأس
(مسألة ١): یجزی مسمّی التقصیر مطلقا بأخذ شعرة من الرأس أو الحاجب، أو
اللحیة، أو العانة، أو تقلیم ظفر- و لو بقصة بحدید أو سنّ- {٢}.
_____________________________
و
المفردة أیضا. و استدل بقول الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن عمار: «إذا
أحرمت فعقصت شعر رأسک أو لبّدته فقد وجب علیک الحلق و لیس لک التقصیر و إن
أنت لم تفعل فمخیر لک التقصیر و الحلق فی الحج و لیس فی المتعة إلّا
التقصیر» [١]، و صحیح العیص [٢] قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام عن
رجل عقص شعر رأسه و هو متمتع ثمَّ قدم مکة فقضی نسکه و حل عقاص رأسه فقصر و
ادهن و أحل قال علیه السّلام: علیه دم شاة».
و فیه: أن صحیح ابن عمار
صریح فی أنه لیس فی المتعة إلّا التقصیر، و صحیح العیص یحتمل أن یکون
المراد بالنسک الحج و بالدم الهدی، أو الحمل علی الندب فلا وجه للاعتماد
علیهما فی الوجوب.
{٢} کل ذلک للإطلاق الشامل للجمیع، و فی صحیح ابن عمار قال:
«سألت
أبا عبد اللّٰه علیه السّلام: عن متمتع قرض أظفاره و أخذ من شعره بمشقص
[٣] قال علیه السّلام: لا بأس لیس کل أحد یجد جلما [٤]» [٥].
و فی موثق
ابن الحلبی قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام عن امرأة متمتعة عاجلها
زوجها قبل أن تقصّر، فلما تخوفت أن یغلبها أهوت إلی قرونها فقرضت منها
بأسنانها، و قرضت بأظافیرها، هل علیها شیء؟ قال علیه السّلام: لا، لیس کل
أحد یجد المقاریض» [٦]، و فی صحیح الحلبی قال: «قلت لأبی
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب الحلق و التقصیر حدیث ٨.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب الحلق و التقصیر حدیث ٩.
[٣] المشقص: نصل السهم.
[٤] الجلم: المقراض.
[٥] الوسائل باب: ٢ من أبواب التقصیر حدیث: ١.
[٦] الوسائل باب: ٣ من أبواب التقصیر حدیث: ٤.