مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣ - (مسألة ٨) لو نسی طواف الحج و رجع إلی أهله و واقع أهله لا کفارة علیه
و إن کان أحوط {١٧}. و کذا لو ترکه جهلا و واقع أهله قبل قضائه {١٨}. [ (مسألة ٨): لو نسی طواف الحج و رجع إلی أهله و واقع أهله لا کفارة علیه]
(مسألة ٨): لو نسی طواف الحج و رجع إلی أهله و واقع أهله لا کفارة علیه و إن کانت أحوط {١٩}.
_____________________________
مع
الجهل لأجل التقصیر فی التعلم، و تکون صورة العمد کمن عاد إلی تعمد الصید،
فینتقم اللّه منه. و أما صحیح ابن عمار: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام
عن متمتع وقع علی أهله و لم یزر البیت قال علیه السّلام: ینحر جزورا، و قد
خشیت أن یکون قد ثلم حجه إن کان عالما، و إن کان جاهلا فلا شیء علیه» [١]
فالمراد به العلم و الجهل بحرمة أصل المواقعة و لا ربط له بترک الطواف،
هذا مضافا إلی ما تقدم من أن الترک العمدی یوجب بطلان أصل الإحرام فلا یبقی
مورد للکفارة و هذا هو الأشهر بین الأصحاب.
{١٧} احتمل الشهید وجوبها لما قلناه من الأولویة و ناقشنا فیها، و منه یظهر وجه الاحتیاط.
{١٨}
للأصل، و عموم ما دلّ علی أنّه لا شیء علی الجاهل فی محظورات الإحرام
إلّا فی الصید [٢]. نعم تقدم فی صحیح ابن یقطین، و خبر علی بن حمزة (أن
علیه بدنة) و هما مطلقان یشملان صورة المواقعة و عدمها و لم أستظهر من
المشهور العمل بهما و الکلمات مختلفة فراجع، و مقتضی الجمع بین النصوص حمل
مثل صحیح ابن یقطین علی الندب مطلقا و یتأکد مع المواقعة.
{١٩} نسب ذلک
إلی الأکثر منهم العلّامة، و الشهیدان، و المحقق، للأصل، و حدیث رفع
النسیان [٣]، و خصوص ما ورد فی المقام کقول أبی جعفر علیه السّلام:
«فی المحرم یأتی أهله ناسیا قال علیه السّلام: لا شیء علیه إنما هو بمنزلة من أکل فی
[١] الوسائل باب: ٩ من أبواب کفارات الاستمتاع حدیث ١.
[٢] الوسائل باب: ٣١ من أبواب کفارات الصید حدیث: ١ و غیره.
[٣] الوسائل باب: ٥٦ من أبواب جهاد النفس حدیث: ٣.