مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٠ - (مسألة ٤) لو زاد شوطا فما زاد
أو بنحو آخر لا یصح {١٨}. [ (مسألة ٢): یجوز السعی فی الطبقة العلیا- الموجودة فی عصرنا من المسعی]
(مسألة ٢): یجوز السعی فی الطبقة العلیا- الموجودة فی عصرنا من المسعی {١٩}.
[ (مسألة ٣): لو زاد علی السبع عمدا بطل](مسألة ٣): لو زاد علی السبع عمدا بطل {٢٠} و تتحقق الزیادة بقصد إدخالها فی السعی المأمور به {٢١}، فلو لم یکن بهذا القصد أو تردد فی الأثناء أو رجع ثمَّ عاد لا یضرّ بالصحة فی ذلک کله {٢٢}.
[ (مسألة ٤): لو زاد شوطا فما زاد](مسألة ٤): لو زاد شوطا فما زاد تخیّر بین البناء علی السبعة و إلغاء ما
زاد، و بین الإکمال أسبوعین و إن کان الابتداء فی ثانیهما من المروة و لم
_____________________________
{١٨} لأن المنساق من الأدلة إنما هو المتعارف المعهود. نعم لا فرق فی المشی بین السریع و البطیء، للإطلاق و الاتفاق.
{١٩} للإطلاقات، و لتحقق السعی بین الصفا و المروة عرفا و لکنه خلاف الاحتیاط.
{٢٠} لما تقدم فی الطواف، و قول أبی الحسن علیه السّلام فی خبر ابن محمد:
«الطواف
المفروض إذا زدت علیه مثل الصلاة فإذا زدت علیها فعلیک الإعادة، و کذا
السعی» [١]، و عن الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن عمار: «إن طاف الرجل بین
الصفا و المروة تسعة أشواط فلیسع علی واحد و لیطرح ثمانیة، و إن طاف بین
الصفا و المروة ثمانیة أشواط فلیطرحها و لیستأنف السعی» [٢] بناء علی حمله
علی العمد و أنّ البناء فی الأول علی واحد لبطلان الثمانیة و صحة الواحد و
البناء علی البطلان فی الأخیر لبطلان تمام الثمانیة.
{٢١} لتقوم الزیادة المبطلة بقصد الزیادة کما مر مکررا فی هذا الکتاب.
{٢٢} للإطلاقات، و العمومات، و أصالة الصحة.
[١] الوسائل باب: ١٢ من أبواب السعی حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٢ من أبواب السعی حدیث: ٢.