مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٢٩ - (مسألة ١) یستحب التقاط حصی الجمار من المشعر، و دونه فی الفضل أخذها من منی
ترکه استحب له الرجوع للسعی فیه و لو دخل مکة {١١}.
الثامن: إتیان المغرب و العشاء فی المشعر و الجمع بینهما بأذان و إقامتین {١٢}. [ (مسألة ١): یستحب التقاط حصی الجمار من المشعر، و دونه فی الفضل أخذها من منی]
(مسألة ١): یستحب التقاط حصی الجمار من المشعر، و دونه فی الفضل أخذها من منی، و یجزی من الحرم مطلقا و لو من وادی محسّر {١٣}،
_____________________________
دعوتی
و اخلفنی بخیر فیمن ترکت بعدی» [١]، و عن أبی الحسن علیه السّلام: «الحرکة
فی وادی محسّر مائة خطوة» [٢]، و عن الصدوق رحمه اللّٰه: و فی حدیث آخر
مائة ذراع» [٣].
{١١} ففی روایة حفص بن البختری عن أبی عبد اللّٰه علیه
السّلام أنه قال لبعض ولده: «هل سعیت فی وادی محسّر؟ فقال: لا، فأمره أن
یرجع حتی یسعی فقال له ابنه: لا أعرفه فقال له: سل الناس» [٤]، و فی مرسل
الحجّال قال: «مرّ رجل بوادی محسّر فأمره أبو عبد اللّٰه علیه السّلام بعد
الانصراف إلی مکة أن یرجع فیسعی» [٥] و إطلاقه یشمل ترک السعی عمدا، أو
جهلا، أو سهوا، أو عذرا.
{١٢} تقدم الوجه فیهما فی (مسألة ٣) من الفصل السابق فراجع.
{١٣}
نصا، و إجماعا، قال الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن عمار: «خذ حصی الجمار
من جمع، و إن أخذته من رحلک بمنی أجزأک» [٦]، و عنه علیه السّلام أیضا فی
صحیح زرارة قال: «سألته عن الحصی التی یرمی بها الجمار فقال علیه السّلام:
تؤخذ من جمع، و تؤخذ بعد ذلک من منی» [٧]، و عن الصادق علیه السّلام أیضا
فی صحیح زرارة: «حصی الجمار إن أخذته من الحرم أجزأک، و إن أخذته من غیر
الحرم لم یجزئک، و قال: لا ترم الجمار إلّا بالحصی» [٨] و إطلاقه یشمل جمیع
الحرم حتی
[١] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ٤.
[٤] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ١.
[٥] الوسائل باب: ١٤ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ٢.
[٦] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ١.
[٧] الوسائل باب: ١٨ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ٢.
[٨] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الوقوف بالمشعر حدیث: ١.