مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٥ - (مسألة ٤٦) لا یجزی الهدی الواحد إلّا عن واحد
فی الهدی مما مرّ من الشرائط {١١٨}، إلّا الأکل، فإنه یسقط عن النائب {١١٩}. [ (مسألة ٤٥): المناط- فی القدرة علی ثمن الهدی- هو القدرة المتعارفة]
(مسألة ٤٥): المناط- فی القدرة علی ثمن الهدی- هو القدرة المتعارفة و هی تختلف باختلاف الأشخاص {١٢٠}.
[ (مسألة ٤٦): لا یجزی الهدی الواحد إلّا عن واحد](مسألة ٤٦): لا یجزی الهدی الواحد إلّا عن واحد بلا فرق بین الضرورة و الاختیار، و لا بین أهل خوان واحد و لا غیرهم، و لا بین الخمسة
_____________________________
{١١٨} لما مر من إطلاق الأدلة الشامل لهما.
{١١٩}
لظهور الأدلة فی اختصاصه بالمالک، و یبقی وجوب التصدیق و الإهداء بحاله،
لفرض أنه نائب فیما یجب علیه، و لو قیل: بأن الأکل قابل للنیابة لوجب علیه
ذلک أیضا بناء علی الوجوب.
{١٢٠} لقاعدة أن العرف هو المتبع فیما لم یرد
فیه تحدید خاص من الشرع، و قد ورد النص علی عدم وجوب بیع ثیاب التجمل، کما
فی خبر البزنطی قال: «سألت أبا الحسن علیه السّلام عن المتمتع یکون له
فضول من الکسوة بعد الذی یحتاج إلیه فتسوی بذلک الفضول مائة درهم، یکون ممن
یجب علیه؟
فقال له: لا بد من کسر أو نفقة، قلت: له کسر أو ما یحتاج
إلیه بعد هذا الفضل من الکسوة فقال: و أی شیء کسوة بمائة درهم؟ هذا ممن
قال اللّٰه تعالی فَمَنْ لَمْ یَجِدْ فَصِیٰامُ ثَلٰاثَةِ أَیّٰامٍ فِی
الْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ [١]، و فی مرسل ابن أسباط عن أبی
الحسن الرضا علیه السّلام: «رجل تمتع بالعمرة إلی الحج و فی عیبته ثیاب له،
أ یبیع من ثیابه شیئا و یشتری هدیه؟ قال علیه السّلام: لا هذا یتزین به
المؤمن، یصوم و لا یأخذ من ثیابه شیئا» [٢].
و من کان له مال فی بلده و تمکن فی منی من الحوالة إلیه أو الاستدانة ثمَّ
[١] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب الذبح حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٥٧ من أبواب الذبح حدیث: ٢.