مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٤٠٠ - (مسألة ١٣) یستحب إتیان المواضع التی تشرفت بنبینا الأعظم
(مسألة ١١): یستحب التطوّع بالطواف بعد الفراغ عن الأعمال للأرحام، و أهل البلد و المؤمنین {١٥}.
[ (مسألة ١٢): الطواف أفضل من الصلاة للمجاور، و للمقیم بالعکس](مسألة ١٢): الطواف أفضل من الصلاة للمجاور، و للمقیم بالعکس {١٦}.
[ (مسألة ١٣): یستحب إتیان المواضع التی تشرفت بنبینا الأعظم](مسألة ١٣): یستحب إتیان المواضع التی تشرفت بنبینا الأعظم
_____________________________
الشهیدان
و غیرهما، لظهور الإطلاق الوارد فی مقام الامتنان و لا فرق فیما تقدم بین
الرجل المرأة بل هما مذکوران فی صحیح معاویة: «یستحب للرجل و المرأة أن لا
یخرجا من مکة حتی یشتریا بدرهم تمرا فیتصدقا به لما کان منهما فی إحرامهما،
و لما کان منهما فی حرم اللّٰه عز و جل» [١].
{١٥} لأنه تبرع للخیر إلی
الغیر و هو حسن و مطلوب علی کل حال قال الحضرمی: «رجعت من مکة فأتیت أبا
الحسن موسی علیه السّلام فی المسجد و هو قاعد فیما بین المنبر و القبر فقلت
یا ابن رسول اللّٰه صلّی اللّٰه علیه و آله: إنی إذا خرجت إلی مکة ربما
قال لی الرجل: طف عنّی أسبوعا و صلّ عنی رکعتین فربما شغلت عن ذلک فاذا
رجعت لم أدر ما أقول له قال فإذا أتیت مکة فقضیت نسکک فطف أسبوعا و صلّ
رکعتین، و قل: اللّهم إن هذا الطواف و هاتین الرکعتین عن أبی و أمی و
زوجتی، و عن ولدی، و عن خاصّتی، و عن جمیع أهل بلدی حرهم و عبدهم و أبیضهم و
أسودهم فلا بأس أن تقول للرجل إنی قد طفت عنک و صلیت عنک رکعتین إلا کنت
صادقا» [٢].
{١٦} لقول أبی عبد اللّٰه علیه السّلام فی الصحیح: «إذا
أقام الرجل بمکة سنة فالطواف أفضل، و من أقام سنتین خلط من ذا و من ذا و
إذا أقام ثلاث سنین
[١] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب العود إلی منی حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ١٧ من أبواب العود إلی منی حدیث: ١.