مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٢١ - (مسألة ٥) لو لم یجد الأضحیة یستحب التصدق بثمنها
الشمس إلی أن یمضی قدر صلاة العید {٨}. [ (مسألة ٤): یجزی الهدی عن الأضحیة]
(مسألة ٤): یجزی الهدی عن الأضحیة {٩}.
[ (مسألة ٥): لو لم یجد الأضحیة یستحب التصدق بثمنها](مسألة ٥): لو لم یجد الأضحیة یستحب التصدق بثمنها و مع اختلاف الأثمان
یجزی الأدنی و الأولی جمع الأعلی و الوسط و الأدنی، و التصدق بثلث الجمیع، و
یأخذ من القیمتین النصف، و من الأربع الربع {١٠}، و هکذا.
_____________________________
فثلاثة أیام و أما فی البلدان فیوم واحد» [١] فمحمول علی الندب و الاستباق إلی الخیر.
{٨}
لموثق سماعة عن الصادق علیه السّلام: «قلت له: متی تذبح؟ قال علیه السّلام
إذا انصرف الإمام، قلت: فإذا کنت فی أرض لیس فیها إمام فأصلی بهم جماعة
فقال علیه السّلام إذا استقلت الشمس» المحمول علی الندب بقرینة غیره.
{٩}
لصحیح الحلبی عن الصادق علیه السّلام: «یجزی الهدی عن الأضحیة» [٢]، و فی
صحیح ابن مسلم: «یجزی فی الأضحیة هدیه» [٣]، و الجمع أولی بعنوان الرجاء.
{١٠}
لظهور الإجماع، و یدل علی الأخیر أیضا خبر عبد اللّٰه: «کنا بمکة فأصابنا
غلاء فی الأضاحی فاشترینا بدینار، ثمَّ بدینارین، ثمَّ بلغت سبعة ثمَّ لم
توجد بقلیل و لا کثیر، فوقع علیه السّلام انظروا إلی الثمن الأول و الثانی و
الثالث ثمَّ تصدقوا بمثل ثلثه» [٤] و الظاهر أن الثلث من باب مورد السؤال و
إلا فمن القیمتین یؤخذ النصف، و من الأربع الربع و هکذا، و اقتصار الأصحاب
علی الثلث إنما هو تبعا للروایة.
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب صلاة العید حدیث: ٣ (کتاب الصلاة).
[٢] راجع الوافی ج: ٨ صفحة ١٦٩ باب: ١٤٥ من أبواب بدو المشاعر و المناسک.
[٣] الوسائل باب: ٦٠ من أبواب الذبح حدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ٥٨ من أبواب الذبح حدیث: ١.