مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٩١ - (مسألة ٤) یتخیر فی لقطة الحرم- إن کان قیمتها درهما أو أزید
(مسألة ٢): یکره أن یمنع أحد الحجاج و المعتمرین من سکنی دور مکة {٢}.
[ (مسألة ٣): یکره أن یرفع أحد بناء فوق الکعبة](مسألة ٣): یکره أن یرفع أحد بناء فوق الکعبة {٣}.
[ (مسألة ٤): یتخیر فی لقطة الحرم- إن کان قیمتها درهما أو أزید](مسألة ٤): یتخیر فی لقطة الحرم- إن کان قیمتها درهما أو أزید بعد الفحص
و الیأس عن صاحبها- بین أمرین: التصدق بها أو إبقائها عنده و حفظها
لصاحبها بخلاف لقطة غیر الحرم فیتخیر بعدهما بین أمور ثلاثة:
_____________________________
{٢}
نصا، و إجماعا، لقوله تعالی سَوٰاءً الْعٰاکِفُ فِیهِ وَ الْبٰادِ [١] ففی
خبر ابن جعفر عن أخیه موسی علیه السّلام: «لیس ینبغی لأهل مکة أن یمنعوا
الحاج شیئا من الدور ینزلونها» [٢]، و فی صحیح ابن البختری: «لیس ینبغی
لأهل مکة أن یجعلوا علی دورهم أبوابا» [٣] إلی غیر ذلک من الأخبار.
أقول:
یمکن أن یکون ذلک إرشادا إلی حسن المعاشرة و المرافقة معهم حیث أنهم وفود
اللّٰه و ضیوفه فلا یضایقوا علیهم فی شیء و ینزلونهم منزلة أحب ضیوف
أنفسهم، و لا یستفاد من مثل هذه الأخبار حکم تکلیفی و لا سلب احترام المال و
العمل فلا وجه لما نسب إلی الشیخ رحمه اللّٰه من الحرمة.
{٣} لقول أبی
جعفر علیه السّلام فی صحیح ابن مسلم: «لا ینبغی لأحد أن یرفع بناء فوق
الکعبة» [٤] و إطلاقه یشمل حتی المسجد، و الظاهر منه أنه نحو ملاحظة أدب
ظاهری بالنسبة إلیها، فما نسب إلی الشیخ من الحرمة لا وجه له.
فرع: لو کان ذات الأرض مرتفعا کالجبل و نحوه کما هو الغالب فی مکة المکرمة، فالظاهر عدم شمول الحدیث له.
[١] سورة الحج: ٢٥.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ٨.
[٣] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ٥.
[٤] الوسائل باب: ١٧ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ١.