مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٧ - (مسألة ١٥) لو تذکر فی السعی نقصانا من طوافه
الصفا، أو علی المروة أو فی ما بینهما {٤٤}، و الأولی ترک الجلوس إلا عن جهد {٤٥}. [ (مسألة ١٤): لا یجوز تقدیم السعی علی الطواف لا فی عمرة و لا فی حج اختیارا]
(مسألة ١٤): لا یجوز تقدیم السعی علی الطواف لا فی عمرة و لا فی حج اختیارا {٤٦}، فإن قدّمهه عمدا طاف ثمَّ أعاد السعی {٤٧} نعم، لو قدّمه ساهیا أجزأ، و کذا لو کان للضرورة و الخوف من الحیض. و کذا لا یجوز تقدیم طواف النساء علی السعی اختیارا {٤٨}.
[ (مسألة ١٥): لو تذکر فی السعی نقصانا من طوافه](مسألة ١٥): لو تذکر فی السعی نقصانا من طوافه، فإن کان قد تجاوز النصف
فی الطواف قطع السعی و أتمّ الطواف ثمَّ أتّم السعی، و إلّا استأنف
_____________________________
{٤٤} للأصل، و الإطلاق، و الاتفاق، و النص ففی صحیح الحلبی قال:
«سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام عن الرجل یطوف بین الصفا و المروة أ یستریح؟ قال علیه السّلام:
نعم إن شاء جلس علی الصفا و المروة و بینهما، فلیجلس» [١] و نحوه غیره.
{٤٥} لقول الصادق علیه السّلام: «لا یجلس بین الصفا و المروة إلا من جهد» [٢] المحمول علی مجرد الأولویة.
{٤٦}
نصا، و إجماعا ففی صحیح ابن حازم قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام
عن رجل طاف بین الصفا و المروة قبل أن یطوف بالبیت فقال علیه السّلام:
یطوف بالبیت ثمَّ یعود إلی الصفا و المروة فیطوف بینهما» [٣].
{٤٧} لما تقدم فی صحیح ابن حازم.
{٤٨}
یدل علیه- مضافا إلی الإجماع- النصوص المتضمنة لبیان کیفیة الحج قولا و
فعلا، و فی خبر أحمد بن محمد قال: «قلت لأبی الحسن علیه السّلام:
جعلت فداک متمتع زار البیت فطاف طواف الحج، ثمَّ طاف طواف النساء، ثمَّ
[١] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب السعی حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٥ من أبواب السعی حدیث: ٤.
[٣] الوسائل باب: ٦٣ من أبواب الطواف حدیث: ٢.