مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٠ - (مسألة ٢) لو أشعره أو قلده بعنوان الإحرام وجب علیه نحره
فصل فی هدی القران
[ (مسألة ١): لا یخرج هدی القران عن ملک سائقه ما لم یشعره](مسألة ١): لا یخرج هدی القران عن ملک سائقه ما لم یشعره أو یقلّده بعنوان الإحرام {١}، فله أن یتصرف فیه بکل ما شاء و أراد سواء کان بالإتلاف أو بغیره {٢}.
[ (مسألة ٢): لو أشعره أو قلده بعنوان الإحرام وجب علیه نحره](مسألة ٢): لو أشعره أو قلده بعنوان الإحرام وجب علیه نحره أو ذبحه {٣}.
_____________________________
فصل فی هدی القران
{١}
للأصل، و الإجماع، و صحیح الحلبی قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام
عن الرجل یشتری البدنة ثمَّ تضل قبل أن یشعرها و یقلدها فلا یجدها حتی یأتی
منی فینحر و یجد هدیه قال علیه السّلام: إن لم یکن أشعرها فهی ماله إن شاء
نحرها و إن شاء باعها و إن کان أشعرها نحرها» [١] الظاهر فی أن الإشعار
نحو حجر بالنسبة إلی المالک عن إتلافه و إن صح له باقی التصرفات فهو حجر من
جهة خاصة لا من کلة جهة.
{٢} نصا، و إجماعا، و لقاعدة السلطنة.
{٣}
لما تقدم فی صحیح الحلبی، و یدل علیه الإجماع أیضا، و هل یکون هذا من مجرد
الحکم التکلیفی أو یثبت حق للفقراء بالنسبة إلیه؟ الأول معلوم و الثانی
مشکوک، و المرجع فیه الأصل.
[١] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الذبح حدیث: ١.