مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٣ - (مسألة ٢٣) لو اشتری علی أنه تام فبان ناقصا لا یجزی مطلقا
علی أنها مهزولة فبانت مهزولة لم یجز {٥٤}. [ (مسألة ٢٢): المرجع فی الهزال هو العرف]
(مسألة ٢٢): المرجع فی الهزال هو العرف، و من طرق إحرازه ما إذا لم یوجد علی کلیته شحم {٥٥} و الأحوط مراعاته و إن لم یصدق علیه الهزال عرفا {٥٦}.
[ (مسألة ٢٣): لو اشتری علی أنه تام فبان ناقصا لا یجزی مطلقا](مسألة ٢٣): لو اشتری علی أنه تام فبان ناقصا لا یجزی مطلقا {٥٧}.
_____________________________
{٥٤}
لقول رسول اللّٰه صلّی اللّٰه علیه و آله: «صدقة رغیف خیر من نسک مهزولة»
[١]، و قول الصادق علیه السّلام فی صحیح الحلبی: «و إن اشتراها مهزولة
فوجدها مهزولة فإنها لا تجزی عنه» [٢].
{٥٥} لأن الهزال من الموضوعات
العرفیة المتعارفة، و کذا السمن فلا بد فیها من الرجوع إلی المتعارف، و روی
عن الصادق علیه السّلام: «إنّ حدّ الهزال إذا لم یکن علی کلیته شیء من
الشحم» [٣] و لکن الخبر قاصر سندا و إن عمل به جمع.
{٥٦} جمودا علی الخبر، و خروجا عن خلاف من عمل به.
{٥٧}
للأصل، و الإطلاق الدال علی عدم الاجتزاء بالناقص. و أما قول أبی عبد
اللّٰه علیه السّلام فی الصحیح: «من اشتری هدیا و لم یعلم أن به عیبا حتی
نقد ثمنه ثمَّ علم فقد تمَّ» [٤]، و صحیح ابن عمار عن الصادق علیه السّلام
أیضا: «فی رجل یشتری هدیا فکان به عیب عور أو غیره فقال علیه السّلام: «إن
کان نقد ثمنه فقد أجزأ عنه، و إن لم یکن نقد ثمنه رده و اشتری غیره» [٥]
فأسقطهما عن الاعتبار عدم عمل المشهور بهما مع ثبوت خیار العیب له فی
الأول، و عدم الإقدام علی اشتراء المعیوب للهدی نوعا إن أخذ بإطلاق الثانی و
لا أثر لنقد الثمن و عدمه إلا إذا کان شخص بانیا علیه من أول الاشتراء،
لکونه أقل قیمة من الصحیح و فی مثله لا
[١] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الذبح حدیث: ٤.
[٢] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الذبح حدیث: ٥.
[٣] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الذبح حدیث: ٧.
[٤] الوسائل باب: ٢٤ من أبواب الذبح حدیث: ٣.
[٥] الوسائل باب: ٢٤ من أبواب الذبح حدیث: ١.