مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٧١ - (مسألة ٢) لو زاد شوطا سهوا یصح طوافه و لا شیء علیه
(مسألة ٢): لو زاد شوطا سهوا یصح طوافه و لا شیء علیه {٦٥}
_____________________________
الجزئیة.
{٦٥}
علی المشهور نصا، و فتوی ففی صحیح أبی أیوب: «قلت لأبی عبد اللّٰه علیه
السّلام: رجل طاف بالبیت ثمانیة أشواط طواف الفریضة قال علیه السّلام:
فلیضمّ إلیها ستا ثمَّ یصلی أربع رکعات» [١]، و فی صحیح ابن مسلم عن أحدهما
علیهما السلام قال: «قلت له: رجل طاف بالبیت فاستیقن أنه طاف ثمانیة أشواط
قال علیه السّلام:
یضیف إلیها ستة و کذلک إذا استیقن أنه طاف بین الصفا
و المروة ثمانیة فلیضف إلیها ستة» [٢]، و فی خبره الآخر [٣] عنه علیه
السّلام أیضا قال: «إن فی کتاب علی علیه السّلام إذا طاف الرجل بالبیت
ثمانیة أشواط الفریضة فاستیقن ثمانیة أضاف إلیها ستا» و قریب منه خبره
الثالث [٤]، و فی خبر ابن حمزة قال: «سئل أبو عبد اللّٰه علیه السّلام و
أنا حاضر عن رجل طاف بالبیت ثمانیة أشواط، فقال علیه السّلام: نافلة أو
فریضة؟ فقال:
فریضة، فقال علیه السّلام: یضیف إلیها ستة، فاذا فرغ صلی
رکعتین عند مقام إبراهیم علیه السّلام ثمَّ خرج إلی الصفا و المروة فطاف
بینهما فاذا فرغ صلی رکعتین أخراوین، فکان طواف نافلة و طواف فریضة» [٥]، و
فی خبر معاویة بن وهب:
«أن علیا علیه السّلام طاف ثمانیة أشواط فزاد
ستة ثمَّ رکع أربع رکعات» [٦] إلی غیر ذلک من الروایات و لا بد من تقیید
إطلاق بعضها بحال السهو بقرینة بعضها الآخر خلافا للصدوق رحمه اللّٰه فی
محکی المقنع قال: «و إن طفت بالبیت الطواف المفروض ثمانیة أشواط فأعد
الطواف، و روی یضیف إلیها ستة فیجعل واحدا فریضة و الآخر نافلة».
و استدل علی مدعاه. أولا: بأن الشوط الزائد المأتی به لا یصلح للطواف
[١] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ١٣.
[٢] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ١٢ و ١٠.
[٣] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ١٢ و ١٠.
[٤] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ٨.
[٥] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ١٥.
[٦] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الطواف حدیث: ٦.