مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٧ - (مسألة ١٩) یجب أن یکون الهدی من الأنعام الثلاثة
(مسألة ١٧): لو وکل شخصا فی ذبح هدیه یجزی إخباره بالذبح فی منی، و بسائر ما یعتبر فیه {٤٠}.
[ (مسألة ١٨): لو شک فی محلّ أنه من منی- فان خرج من مکان إقامته](مسألة ١٨): لو شک فی محلّ أنه من منی- فان خرج من مکان إقامته فیها- یکون من منی {٤١}، و أما إن جاء من الخارج و شک فی أنه هل وصل إلی منی، فلا یکون منها {٤٢}.
[ (مسألة ١٩): یجب أن یکون الهدی من الأنعام الثلاثة](مسألة ١٩): یجب أن یکون الهدی من الأنعام الثلاثة الإبل أو البقر، أو
الغنم {٤٣}- و لا یجزی من الإبل إلا ما تمَّ له خمس سنین، و دخل
_____________________________
للاعتماد علیه بعد کونها خارجة عن منی و لا فرق بعد الذبح فی الخارج بین کونه فی مکة أو البلد أو غیرهما.
و الحق أن هذه الفروع غیر منقحة فی کلماتهم، و لیس فی البین إجماع معتبر یمکن الاعتماد علیه.
{٤٠} لأصالة الصحة فی فعل المسلم.
{٤١} للأصل الموضوعی المقتضی لعدم خروجه عنها.
{٤٢} لأن مقتضی الأصل عدم الوصول إلیها.
{٤٣} للأدلة الثلاثة: قال اللّٰه جل جلاله لِیَذْکُرُوا اسْمَ اللّٰهِ عَلیٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِیمَةِ الْأَنْعٰامِ [١].
و
قال الصادق علیه السّلام فی الصحیح: «إذا رمیت الجمرة فاشتر هدیک إن کان
من البدن، أو البقر و إلّا فاجعله کبشا سمینا» [٢]، و تأتی نصوص أخری فی
المسائل الآتیة الظاهرة فی مفروغیة الحکم من هذه الجهة.
و أما الإجماع فهو بین المسلمین إن لم یکن من الضروری بینهم.
[١] سورة الحج: ٣٥.
[٢] الوسائل باب: ٨ من أبواب الذبح حدیث: ٤.