مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥١ - (مسألة ١٢) أوّل وقت وجوب الذبح من طلوع الشمس من یوم النحر إلی آخر الیوم الثالث عشر
(مسألة ١٠): لا یجب علی النائب تسمیة المنوب عنه {٢٤} و لو سمّی و غلط فی التسمیة فالمدار علی النیة دون اللفظ {٢٥} و کذا یجزی لو نوی المنوب عنه و نسی تسمیته {٢٦}.
[ (مسألة ١١): یجوز أن یکون النائب من العامة](مسألة ١١): یجوز أن یکون النائب من العامة {٢٧}، و ان کان الأحوط اعتبار الإیمان فیه إن أمکن.
[ (مسألة ١٢): أوّل وقت وجوب الذبح من طلوع الشمس من یوم النحر إلی آخر الیوم الثالث عشر](مسألة ١٢): أوّل وقت وجوب الذبح من طلوع الشمس من یوم النحر إلی آخر الیوم الثالث عشر {٢٨}.
_____________________________
{٢٤} للأصل، فیجزی مجرد النیة، إذ لا وجه للنیابة إلّا ذلک.
{٢٥}
لأن اللفظ طریق إلیها، فیکون المدار علی المنوی، و فی خبر علی بن جعفر عن
أخیه علیه السّلام قال: «سألته عن الضحیة یخطئ الذی یذبحها فیسمی غیر
صاحبها أ تجزی عن صاحب الضحیة؟ فقال علیه السّلام: نعم إنما له ما نوی»
[١].
{٢٦} لأصالة عدم اعتبار التسمیة، و لما فی خبر الاحتجاج عن صاحب
الزمان (عجل اللّٰه تعالی فرجه الشریف): «أنه کتب إلیه یسأله عن رجل اشتری
هدیا لرجل غائب عنه و سأله أن ینحر عنه هدیا بمنی فلما أراد نحر الهدی نسی
اسم الرجل و نحر الهدی ثمَّ ذکره بعد ذلک أ یجزی عن الرجل أم لا؟ الجواب:
لا بأس بذلک، و قد أجزأ عن صاحبه» [٢].
{٢٧} للإطلاقات، و ما دل علی عدم
صحة عبادتهم إنما هو بالنسبة إلی أنفسهم لا مثل الفرض الذی یکون النائب
کالالة، و لکن ظاهر الکلمات اعتبار الإیمان فی النائب فی العبادات مطلقا، و
یمکن انصراف کلماتهم عن المقام و إن کان الأحوط اعتبار الإیمان مع
الإمکان، لما عرفت.
{٢٨} للأصل، و الإطلاق، و الاتفاق، و صحیح ابن جعفر: «سألته عن
[١] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب الذبح حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٢٩ من أبواب الذبح حدیث: ٢.