مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣ - (مسألة ١٧) من قدّم طواف النساء علی السعی ساهیا، أو جاهلا أجزأه
و لا ینبغی ترک الاحتیاط و لو بالاستنابة {٣٧}. [ (مسألة ١٧): من قدّم طواف النساء علی السعی ساهیا، أو جاهلا أجزأه]
(مسألة ١٧): من قدّم طواف النساء علی السعی ساهیا، أو جاهلا أجزأه {٣٨}.
_____________________________
صحیح الخزاز- قال: «کنت عند أبی عبد اللّه علیه السّلام: إذا دخل علیه رجل فقال:
أصلحک
اللّه إنّ معنا امرأة حائضا و لم تطف طواف النساء، فأبی الجمّال أن یقیم
علیها قال: فأطرق و هو یقول: لا تستطیع أن تتخلف عن أصحابها، و لا یقیم
علیها جمّالها، تمضی فقد تمَّ حجها» [١]- الدال علی الترخیص فی ترک طواف
النساء للحائض التی لم یقم علیها جمالها و لا تستطیع أن تتخلف عن أصحابها
لأولویة التقدیم من الترک.
{٣٧} لأصالة بقاء الحرمة، و عدم الإجزاء مع
مخالفة الترتیب، و اندفاع الحرج بالاستنابة، و سکوت أکثر الأصحاب علی ما فی
کشف اللثام، و یظهر من ذلک تسالمهم علیه.
{٣٨} لما تقدم من موثق سماعة و
هو یشمل الجاهل أیضا، مضافا إلی حدیث الرفع [٢]، و ما ورد فی خصوص الحج من
معذوریة الجاهل [٣] حتی قیل:
إنها الأصل فی أفعال الحج، و صحیح جمیل عن
أبی عبد اللّه علیه السّلام: «إن رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله أتاه
أناس یوم النحر فقال بعضهم: یا رسول اللّه إنی حلقت قبل أن أذبح، و قال
بعضهم: حلقت قبل أن أرمی، فلم یترکوا شیئا کان ینبغی أن یؤخروه إلّا قدموه،
فقال صلّی اللّه علیه و آله: لا حرج» [٤] و بمضمونها روایة البزنطی و
فیها: «لا حرج و لا
[١] الوسائل باب: ٨٤ من أبواب الطواف حدیث: ١٣.
[٢] الوسائل باب: ٥٦ من أبواب جهاد النفس.
[٣] الوسائل باب: ٤٥ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ٣ و باب: ٣١ من أبواب کفارات الصید حدیث: ١.
[٤] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب الذبح حدیث: ٤.