مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٦٧ - الثالث عشر إکماله سبعة أشواط
الثالث عشر: إکماله سبعة أشواط {٥٨} فلو نقص شوطا أو بعضه و لو خطوة لم
یصح طوافه {٥٩}، و کذا لو زاد عن ذلک {٦٠} سواء کانت الزیادة فی ابتداء
النیة أو فی الأثناء أو بعد الإکمال مع قصده الزیادة فی
_____________________________
{٥٨} للإجماع: و النصوص المتواترة منها خبر الثمالی عن السجاد علیه السّلام:
«لأی
علة صار الطواف سبعة أشواط؟ فقال علیه السّلام: إن اللّٰه قال للملائکة
إِنِّی جٰاعِلٌ فِی الْأَرْضِ خَلِیفَةً فردّوا علیه و قٰالُوا: أَ
تَجْعَلُ فِیهٰا مَنْ یُفْسِدُ فِیهٰا وَ یَسْفِکُ الدِّمٰاءَ فقال إِنِّی
أَعْلَمُ مٰا لٰا تَعْلَمُونَ و کان لا یحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة
آلاف عام، فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم و تاب علیهم، و جعل لهم
البیت المعمور فی السماء الرابعة، و جعله مثابة، و جعل البیت الحرام تحت
البیت المعمور، و جعله مثابة للناس و أمنا، فصار الطواف سبعة أشواط واجبا
علی العباد لکل ألف سنة شوطا واحدا» [١] فیستفاد منه أن عدد السبعة کان
معروفا و معهودا و إنما یسألون الإمام علیه السّلام عن سببه و علته، و فی
وصیة النبی صلّی اللّٰه علیه و آله لعلی علیه السّلام: «یا علی إن عبد
المطلب سنّ فی الجاهلیة خمس سنن و أجراها اللّٰه عز و جل فی الإسلام حرّم
نساء الآباء علی الأبناء- إلی أن قال صلّی اللّٰه علیه و آله- و لم یکن
للطواف عدد عند قریش فسن لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجری اللّٰه عز و جل
ذلک فی الإسلام» [٢].
{٥٩} للأصل، و الإجماع، و قاعدة انتفاء المرکب بانتفاء بعض أجزائه.
{٦٠} علی المشهور. و لکن الزیادة.
تارة: بقصد الجزئیة.
و أخری: بقصد المقدمیة.
و ثالثة: بعنوان اللغویة، و الکلام فی خصوص القسم الأول: إذ لا کلام فی
[١] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الطواف حدیث: ٢.
[٢] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الطواف حدیث: ١.