مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٧٧ - (مسألة ١١) لو کان یوم عرفة عند الإمامیّة مخالفا لما ثبت عند إخوانهم العامة تجزی الموافقة معهم مع الحرج فی الاحتیاط
(مسألة ١٠): لو وقف فی عرفات فی زمان یعتقد أنه زمان الوقوف فبان الخلاف، لا یصح حجه سواء کان قبل زوال یوم عرفة، أو کان یوم الترویة، أو کان یوم العید، و کذا لو وقف فی مکان یعتقد أنه عرفات فبان الخلاف {٢٦}. نعم لو وقف فی عرفات بعد زوال یوم عرفة معتقدا أنه یوم الترویة، أو أنه قبل الزوال من یوم عرفة و حصل منه قصد القربة صح حجه، و کذا لو وقف فی مکان یعتقد أنه غیر عرفات ثمَّ بان أنه من عرفات {٢٧}.
[ (مسألة ١١): لو کان یوم عرفة عند الإمامیّة مخالفا لما ثبت عند إخوانهم العامة تجزی الموافقة معهم مع الحرج فی الاحتیاط](مسألة ١١): لو کان یوم عرفة عند الإمامیّة مخالفا لما ثبت عند إخوانهم العامة تجزی الموافقة معهم مع الحرج فی الاحتیاط {٢٨}.
_____________________________
البطلان مع عدم درکه و عدم درک الاضطراری أیضا، فلفوت الوقوف بعرفة عنه و هو موجب للبطلان کما یأتی.
{٢٦} کل ذلک لترک الرکن و ذلک یوجب البطلان.
{٢٧}
لوجود المقتضی للصحة فیهما و فقد المانع فیشملهما الأدلة و العلم بالزمان
أو المکان المخصوص لا موضوعیة له، بل هو طریق إلی تحققهما فی الواقع و
المفروض التحقق الواقعی فلا موجب للبطلان.
{٢٨} یمکن أن یستدل علی
الإجزاء بوجوه: الأول عمومات أدلة التقیة الشاملة للمقام، بل الظاهر کونه
المتیقن منها کما لا یخفی علی من رأی تلک المواقف مشاهدة و أدرک قلة
الإمامیة بل محکومیتهم بالنسبة إلیهم غالبا.
الثانی: أن أمر الموقوف کان
بید العامة من زمان الخلفاء الراشدین إلی زمان الغیبة الکبری، بل و فی
جمیع الأزمنة و کان أئمة الشیعة الإمامیة علیهم السّلام یحجون فی زمان
حیاتهم، و کذا خواص أصحابهم و عامة شیعتهم و لم ینقل ناقل أنّهم علیهم
السّلام خالفوا العامة فی أمر الموقف و لا نقل ذلک من خواصّهم و لا من عامة
شیعتهم فی زمان حیاتهم مع أنه نقل لنا جمیع