مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣٤٦ - (مسألة ٦) لو قدّم المتمتع الطواف و السعی للضرورة
و الأحوط الاقتصار علی الأول {١١}. [الثانی من مواطن التحلیل:]
الثانی من مواطن التحلیل: إذا طاف المتمتع- بعد مناسک منی- للحج، و صلّی و سعی حلّ له الطیب أیضا {١٢}.
[ (مسألة ٦): لو قدّم المتمتع الطواف و السعی للضرورة](مسألة ٦): لو قدّم المتمتع الطواف و السعی للضرورة علی أعمال
_____________________________
{١١} خروجا عن خلاف الشهید حیث اشترط ذلک، و لکن لا وجه له بل هو کالاجتهاد فی مقابل إطلاق النصوص.
{١٢}
نصوصا، و إجماعا، ففی صحیح عمار الطویل فی زیارة البیت یوم النحر: «ثمَّ
اخرج إلی الصفا فاصعد علیه و اصنع کما صنعت یوم دخلت مکة- إلی أن قال علیه
السّلام- فاذا فعلت ذلک فقد أحللت من کل شیء أحرمت منه إلا النساء» [١]، و
فی خبر المروزی: «إذا حج الرجل فدخل مکة متمتعا فطاف بالبیت و صلّی رکعتین
خلف مقام إبراهیم و سعی بین الصفا و المروة و قصّر، فقد حلّ له کل شیء ما
خلا النساء» [٢]، و فی صحیح منصور قال: «سألته عن رجل رمی و حلق أ یأکل
شیئا فیه صفرة؟ قال علیه السّلام: لا حتی یطوف بالبیت و بین الصفا و المروة
ثمَّ قد حل له کل شیء إلا النساء حتی یطوف بالبیت طوافا آخر ثمَّ قد حل
له النساء» [٣]، و یقتضیه استصحاب بقاء الحرمة أیضا.
و أما بعض المطلقات
مثل قوله علیه السّلام: «إذا کنت متمتعا فلا تقربن شیئا فیه صفرة حتی تطوف
بالبیت» [٤] فالمنساق منه الطواف بالبیت مع إتیان ما یتعلق به و هو الصلاة
فلا وجه للتمسک بإطلاقه، مع أنه مقید بصحیح منصور و غیره، و کذا بالنسبة
إلی السعی فلا بد من تقیید المطلقات بما ذکر فیه السعی فلا وجه
[١] الوسائل باب: ٤ من أبواب زیارة البیت حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٨٢ من أبواب الطواف حدیث: ٧.
[٣] الوسائل باب: ١٣ من أبواب الحلق و التقصیر حدیث: ٢.
[٤] الوسائل باب: ١٨ من أبواب تروک الإحرام حدیث: ١٢.