مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩٠ - (مسألة ١٤) لو شرع فی السعی فذکر بطلان الطواف رجع إلیه و أتمه
تقدم علی صلاته أیضا، فمن یتمکن منها یصلی بنفسه و من لم یتمکن یستنیب، و الأحوط الجمع بین الصلاة بنفسه بحسب مراتبها المیسورة و الاستنابة {٩١}. [ (مسألة ١٤): لو شرع فی السعی فذکر بطلان الطواف رجع إلیه و أتمه]
(مسألة ١٤): لو شرع فی السعی فذکر بطلان الطواف رجع إلیه و أتمه- إن کان
بعد إتیان أربعة أشواط منه- ثمَّ أتمّ السعی من موضع قطعه تجاوز نصفه أو
لا.
و إن لم یکن قد أتم الأربعة من الطواف استأنف من رأس ثمَّ
_____________________________
حریز
عن الصادق علیه السّلام: «المریض المغلوب، و المغمی علیه یرمی عنه و یطاف
عنه» [١]، و عنه علیه السّلام أیضا فی موثق ابن عمار: «الکبیر یحمل فیطاف
به، و المبطون یرمی و یطاف عنه و یصلی عنه» [٢] إلی غیر ذلک من الأخبار
المحمول ما ذکر فیها الطواف به علی صورة إمکانه، و ما ذکر فیه الطواف عنه
علی صورة عدم إمکان الطواف به.
{٩١} أما الأول: فلتبدل صلاته الاختیاریة
بالاضطراریة و المفروض أنه متمکن من الصلاة الاضطراریة فیأتی بها و تجزی
عنه، لقاعدة الإجزاء، و طریق الاحتیاط أن یستنیب من یصلی الصلاة الاختیاریة
أیضا.
و أما الثانی: فلأن الصلاة من توابع الطواف و هو صدر من الطائف
فتجب الصلاة علیه، و فی موثق ابن عمار [٣]: «و المبطون یرمی عنه و یصلّی
عنه»، و فی موثقة الآخر [٤]: «و المبطون یرمی و یطاف عنه و یصلّی عنه». و
الأحوط إتیان المنوب عنه أیضا بأی نحو أمکنه کما فی فرائضه الیومیة التی لا
تسقط بحال.
[١] الوسائل باب: ٤٩ من أبواب الطواف حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٤٩ من أبواب الطواف حدیث: ٦.
[٣] الوسائل باب: ٤٩ من أبواب الطواف حدیث: ٧.
[٤] الوسائل باب: ٤٩ من أبواب الطواف حدیث: ٦.