مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٩ - (مسألة ٥) لو نسی الطواف فی الحج أو العمرة قضاه بنفسه
(مسألة ٤): لو ترک بعض شرائط الطواف- عمدا أو جهلا فهو کترک أصل الطواف {٩}.
[ (مسألة ٥): لو نسی الطواف فی الحج أو العمرة قضاه بنفسه](مسألة ٥): لو نسی الطواف فی الحج أو العمرة قضاه بنفسه متی
_____________________________
و
أما الثانی: فلیس فی الأخبار الواردة إشارة إلی حکم ذلک، مع أنه من
الأحکام المهمة الابتلائیة و قد تعرضت للآداب التی لیست لها تلک الأهمیة بل
یکون الابتلاء بها نادرا جدا.
أما الأخیر: ففی المدارک و غیره احتمال
بقائه علی إحرامه إلی أن یأتی بالفعل الفائت فی محله و یکون إطلاق البطلان-
کما عن الشهید- فی الحج الفاسد بناء علی أن الأول هو الفرض و احتمال توقفه
علی أفعال العمرة، بل عن الکرکی فی شرح القواعد الجزم بالأخیر.
و فیه:
أن هذا الاحتمال لا وجه له، لأن التحلل بأفعال العمرة إنما یثبت مع فوات
الحج لا مع بطلان أصل الإحرام، کما فی النصوص المستفیضة التی علق فیها
الحکم علی الفوات لا التعمد فی تفویت الحج و إبطاله و رفع الید عنه رأسا.
إلا أن یقال أن الفوات یشمل التفویت أیضا و هو عین الدعوی و أصل المدعی.
نعم
لو ثبت التعمیم بدلیل خارجی فلا ریب فی البقاء و لکنه مفقود فی المقام فلا
تشمل تلک النصوص مورد التفویت، فمقتضی الأصل عدم وجوب الإتمام من جهة الشک
فی أصل انعقاد الإحرام نعم لو کان للإحرام مطلوبیة نفسیة مع قطع النظر عن
النسک کان له وجه. و طریق الاحتیاط معلوم هذا إذا ترک الطواف عمدا و أما
إذا ترکه نسیانا، فمقتضی الأصل و الإطلاق بقاء حکم الإحرام و قد صرح به فی
المستند أیضا.
{٩} لأن المشروط ینتفی بانتفاء شرطه.
ثمَّ إنه لو بنی
علی ترک الطواف عمدا أو جهلا ثمَّ بدا له الإتیان به فأتی بالطواف، یصح
نسکه و لا شیء علیه للأصل و الإطلاق، کما أنه لو أتی به