مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٥٠ - الخامس الختان للرجل
طوافه {٢٦}. [الخامس: الختان للرجل]
الخامس: الختان للرجل {٢٧}، بل و الصبیّ و الخنثی {٢٨} و لا یعتبر فی
المرأة {٢٩} و لو لم یتمکن من الختان ینتظر زمان التمکن {٣٠}، و لو طاف
الصبیّ- أو اطیف به- غیر محتون لا
_____________________________
دون الغفلة أو الاضطرار، و تقدم فی ستر العورة فی الصلاة ما ینفع المقام فراجع.
{٢٦}
للإجماع، و لما مر من أن النهی عن الطواف عاریا إنما هو الطواف مکشوف
العورة لا وجوب ستر تمام البدن، بقرینة الإجماع علی عدم وجوبه.
{٢٧}
للنص، و الإجماع، قال الصادق علیه السّلام فی صحیح ابن عمار: «الأغلف لا
یطوف بالبیت و لا بأس أن تطوف المرأة» [١]، و عنه علیه السّلام أیضا: «لا
بأس أن تطوف المرأة غیر المخفوضة، فأما الرجل فلا یطوف إلّا و هو مختتن»
[٢]، و فی خبر ابن سدیر قال: «سألت أبا عبد اللّٰه علیه السّلام عن نصرانی
أسلم و حضر الحج و لم یکن اختتن أ یحج قبل أن یختتن؟ قال علیه السّلام: لا و
لکن یبدأ بالسنة» [٣] و عنه علیه السّلام أیضا: «فی الرجل یسلم فیرید أن
یحج و قد حضر الحج أ یحج أم یختتن؟ قال علیه السّلام: لا یحج حتی یختتن»
[٤] و المتفاهم من هذه الأخبار بیان الشرطیة کما فی سائر الموارد التی عبر
فیها بهذا التعبیر و لا ینافی ذلک وجوبه النفسی أیضا، لإمکان اجتماع ملاک
النفسی و الغیری فی شیء واحد.
{٢٨} لأن المنساق من الأخبار بقرینة
استثناء المرأة اعتبار الختان فی کل من یتصور فیه موضوع الاختتان رجلا کان،
أو صبیا، أو خنثی و ذکر الرجل فیها إنما هو من باب الغالب لا الخصوصیة، و
کذا فی عبارة من اقتصر علیه من الفقهاء.
{٢٩} للأصل، و النص، و الإجماع.
{٣٠} لقاعدة أن المشروط ینتفی بانتفاء شرطه، فیکون غیر مستطیع ما دام
[١] الوسائل باب: ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: و ٤.
[٤] الوسائل باب: ٣٣ من أبواب مقدمات الطواف حدیث: ٢.