مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٣١٥ - (مسألة ١٢) کل هدی- کفارة، أو فداء، أو نذر لا یجوز لصاحبه الأکل منه
(مسألة ١٠): یجب علیه ذبح الولد الذی حصل منها بعد تعیینها للذبح {٢٠}، أما إذا کان موجودا قبل السوق و لم یقصد الناسک سیاقه مع ما ساقه فلا یجب ذبحه و لا یضمن نقصه {٢١}.
[ (مسألة ١١): الصوف، و الشعر تابع للهدی](مسألة ١١): الصوف، و الشعر تابع للهدی من غیر فرق بین الموجود حال الإشعار أو المتجدّد بعده {٢٢} إلّا مع الإضرار فیتصدق به علی مساکین الحرم {٢٣}.
[ (مسألة ١٢): کل هدی- کفارة، أو فداء، أو نذر لا یجوز لصاحبه الأکل منه](مسألة ١٢): کل هدی- کفارة، أو فداء، أو نذر لا یجوز لصاحبه الأکل منه {٢٤}.
_____________________________
الإطلاقات و العمومات، و عدم الخروج عن الملک الجواز فیهما أیضا. إلّا أن یقال: بانصرافهما عنها، و تقتضیه مرتکزات المتشرعة أیضا.
{٢٠}
لصحیح ابن مسلم: «عن البدنة تنتج أ یحلبها؟ قال علیه السّلام: احلبها حلبا
غیر مضرّ بالولد ثمَّ انحرهما جمیعا» [١] و إطلاقه یشمل ما إذا لم یقصد
الناسک سوق الولد.
{٢١} للأصل بعد ظهور النصوص فی غیره.
{٢٢} نسب هذا
الإطلاق إلی الأصحاب، و تقتضیه المرتکزات من تنزههم عن التصرف فیه حتی فی
الصوف و الشعر. نعم ورد النص فی اللبن- کما مر.
و أما بحسب القواعد فلا بد و أن یفرق بین کون الهدی مندوبا أو واجبا فلا یصح فی الأخیر دون الأول.
{٢٣} لما یظهر منهم التسالم علیه.
{٢٤} إجماعا کما عن العلامة، و لتعلق حق الفقراء به، و لصحیح الحلبی
[١] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الذبح حدیث: ٧.