مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٨ - (مسألة ١٥) لا بأس بخروج المشاة من منی قبل الفجر
(مسألة ١٣): یکره قطع وادی محسّر قبل طلوع الشمس {٢٣}، بل هو الأحوط {٢٤}.
[ (مسألة ١٤): یکره الخروج من منی قبل الفجر، بل هو الأحوط](مسألة ١٤): یکره الخروج من منی قبل الفجر {٢٥}، بل هو الأحوط {٢٦}.
[ (مسألة ١٥): لا بأس بخروج المشاة من منی قبل الفجر](مسألة ١٥): لا بأس بخروج المشاة من منی قبل الفجر و یلحق بهم مطلق ذوی الأعذار {٢٧}.
_____________________________
و یجوز الخروج من مکة مستقلا إلی عرفات بلا توقف فی منی و إن کان قد ترک الأفضل.
{٢٣} لقول الصادق علیه السّلام فی الصحیح: «لا یجوز وادی محسر حتی تطلع الشمس» [١] المحمول علی الکراهة عن المشهور.
{٢٤} خروجا عن خلاف الشیخ، و ابن البراج، لظاهر النهی و استقر به فی الحدائق و لا وجه له بعد إعراض المشهور کما عن ظاهره.
{٢٥}
علی المشهور، و استدل علیه بالتأسّی، و بما ورد من إتیان صلاة الصبح فیها
کما تقدم فی صحیح معاویة، و بخبر الطائی عن الصادق علیه السّلام: «إنا مشاة
فکیف نصنع؟ قال علیه السّلام: أما أصحاب الرجال فکانوا یصلون الغداة بمنی و
أما أنتم فامضوا حتی تصلّوا فی الطریق» [٢].
و الکل قاصر عن إثبات الکراهة، و تکفی الشهرة بناء علی المسامحة فیها.
{٢٦} خروجا عن خلاف جمع من الفقهاء منهم الشیخ حیث نسب إلیهم الحرمة و لا دلیل لهم إذا لم یتم الدلیل علی الکراهة فضلا عن الحرمة.
{٢٧} أما المشاة: فلما تقدم فی خبر الطائی. و أما مطلق ذوی الأعذار فهو المشهور.
[١] الوسائل باب: ٧ من أبواب إحرام الحج حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٧ من أبواب إحرام الحج حدیث: ٤.