مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤١ - (مسألة ٣) لا یجوز للمتمتع حلق جمیع الرأس بدل التقصیر
(مسألة ٢): الأولی الأخذ من جمیع جوانب شعر الرأس و من اللحیة، و الشارب و الأظفار {٣}.
[ (مسألة ٣): لا یجوز للمتمتع حلق جمیع الرأس بدل التقصیر](مسألة ٣): لا یجوز للمتمتع حلق جمیع الرأس بدل التقصیر فلو
_____________________________
عبد
اللّٰه علیه السّلام: جعلت فداک إنّی لما قضیت نسکی للعمرة أتیت أهلی و لم
أقصر، قال علیه السّلام: علیک بدنة، قلت: إنی لمّا أردت ذلک منها و لم تکن
قصّرت امتنعت فملأ غلبتها قرضت بعض شعرها بأسنانها، فقال رحمها اللّٰه
کانت أفقه منک، علیک بدنة و لیس علیها شیء» [١]، و فی صحیح جمیل عن الصادق
علیه السّلام: «فی محرم یقصّر من بعض و لا یقصر من بعض، قال علیه السّلام:
یجزیه» [٢] إلی غیر ذلک مما یظهر منه الاکتفاء بمطلق إزالة الشعر و لو کان
واحدة أو بعضا منها من أی محل کان، و أما النتف فقد أرسل إرسال المسلّمات
تحقق التقصیر به- کما فی الجواهر- فجعل قدّس سره المدار علی مسمّی إزالة
الشعر المتحقّق بالنتف أیضا، و قد فسر (التفث) فی قوله تعالی ثُمَّ
لْیَقْضُوا تَفَثَهُمْ بنتف الإبط أیضا. و توهم اختصاص التقصیر بغیر النتف
علی القرض و القص الظاهرة فی غیر النتف مدفوع: بأن ذلک کله من باب الغالب
لا التخصیص و التقیید، إذ المقصود کله ازالة الشعر بأی وجه تحقق و لعله
لذلک ترک جمع من الفقهاء التعرض للتفصیل، و لا فرق فیه من أی محل کان.
{٣}
لقول الصادق علیه السّلام فی صحیح معاویة بن عمار: «ثمَّ قصر من رأسک من
جوانبه و لحیتک، و خذ من شاربک، و قلّم أظفارک و أبق منها لحجک فاذا فعلت
ذلک فقد أحللت من کل شیء یحل منه المحرم و أحرمت منه» [٣] المحمول علی
الندب جمعا مع إمکان حمله علی التخییر لا الأخذ من الجمیع بأن تکون کلمة
(واو) بمعنی (أو) بقرینة غیره.
[١] الوسائل باب: ٣ من أبواب التقصیر حدیث: ٢ و ١.
[٢] الوسائل باب: ٣ من أبواب التقصیر حدیث: ٢ و ١.
[٣] الوسائل باب: ١ من أبواب التقصیر حدیث: ١.