مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٦ - (مسألة ١٣) یجوز الجلوس فی أثناء السعی للاستراحة
و تجب البقرة أیضا لو قلّم أظفاره و أحلّ {٣٩}. [ (مسألة ١٢): لو دخل وقت الفریضة- و هو فی السعی فی أی شوط من أشواطه]
(مسألة ١٢): لو دخل وقت الفریضة- و هو فی السعی فی أی شوط من أشواطه کان- جاز له القطع ثمَّ البناء علی ما قطعه بعد الصلاة {٤٠}، و کذا لو عرضت حاجة له، أو لغیره {٤١} و الأحوط عدم القطع لحاجة أمکن تأخیرها و لم یکن مضطرا إلیها {٤٢}، کما أنّ الأحوط مراعاة تجاوز النصف و عدمه فی القطع للحاجة {٤٣}.
[ (مسألة ١٣): یجوز الجلوس فی أثناء السعی للاستراحة](مسألة ١٣): یجوز الجلوس فی أثناء السعی للاستراحة علی
_____________________________
النساء،
و لذا طرحه بعض، و حمله آخر علی عمرة التمتع التی لیس فیها طواف النساء، و
حمله ثالث علی الندب. و أجیب عن الأول بالانجبار باعتماد الأعلام خصوصا
مثل ابن إدریس الذی لا یعمل إلّا بالقطعیات، و عن الأخیرین بأنه لا بأس
بهما بعد اعتبار السند فلا یبقی موضوع للحمل أو الطرح بعد ذلک.
{٣٩} لما
تقدم من صحیح ابن یسار و لو جامع مع ذلک تجب علیه بقرة للمجامعة، و بقرة
لتقلیم الأظفار، لتعدد السبب الموجب لتعدد المسبب، و إطلاق خبر ابن مسکان
لما إذا قلّم أظفاره أولا بل الأحوط الجمع بین البقرة و البدنة لو کان
الجماع فی نسک یجب فیه طواف النساء کالحج، و العمرة المفردة.
{٤٠} لما تقدم فی صحیح معاویة، و موثق ابن فضیل و إطلاقهما یشمل ما لو کان فی أی شوط من الأشواط.
{٤١} لما تقدم فی خبر یحیی و إطلاقه یشمل الحاجة لنفسه أو لغیره.
{٤٢} لما تقدم فی خبر الفقیه «یقضی حق اللّٰه عز و جل أحبّ إلیّ» [١].
{٤٣} خروجا عن مخالفة المفید، و سلّار، و أبی الصلاح، و ابن حمزة من اعتبارهم لذلک کما تقدّم.
[١] الوسائل باب: ١٩ من أبواب السعی حدیث: ٢.