تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥٣٨ - مقدّمة
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «الرفيق ثم الطريق»[١].
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لاتصحبنّ في سفر من لايرى لك من الفضل عليه كماترى له عليك»[٢].
وقال الباقر (عليه السلام): «إذا صحبت فاصحب نحوك ولا تصحب من يكفيك، فإنّ ذلك مذلة المؤمن»[٣].
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): «من السنّة إذا خرج القوم في سفر أن يخرجوا نفقتهم، فإنّ ذلك أطيب لأنفسهم وأحسن لأخلاقهم»[٤].
١٨٤٩ . الرابع عشر: ينبغي إعانة المسافر، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):
«من أعان مؤمناً مسافراً نفّس الله عنه ثلاثاً وسبعين كربة، وأجاره في الدنيا من الغمّ والهمّ، ونفّس عنه كربه العظيم يوم يغص الناس بأنفاسهم»[٥].
١٨٥٠ . الخامس عشر: روى السكوني، قال: قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم):
«إيّاكم والتعريس على ظهر الطريق، وبطون الأودية، فإنّها مدارج السباع ومأوى الحيّات»[٦]. وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، لعليّ(عليه السلام): «يا عليّ
[١] الوسائل: ٨ / ٢٩٩، الباب ٣٠ من أبواب آداب السفر، الحديث ١ .
[٢] الوسائل: ٨ / ٣٠٢، الباب ٣١ من أبواب آداب السفر، الحديث ٢ .
[٣] الوسائل: ٨ / ٣٠٣، الباب ٣٣ من أبواب آداب السفر، الحديث ٣ .
[٤] الوسائل: ٨ / ٣٠٢، الباب ٣٢ من أبواب آداب السفر، الحديث ١ .
[٥] الوسائل: ٨ / ٣١٤، الباب ٤٦ من أبواب آداب السفر، الحديث ١ .
[٦] الوسائل: ٨ / ٣١٦، الباب ٤٨ من أبواب آداب السفر، الحديث ١ .