تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥٣٥ - مقدّمة
وروي (أنّه الذي لايقبل منه الحج)[١].
وفي الصحيح عن الرضا(عليه السلام):
«إن الحجّ والعمرة ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير[٢] الخبث من الحديد»[٣].
وقال الباقر (عليه السلام): «الحاجّ والمعتمر وفد الله، إن سألوه أعطاهم، وإن دعوه أجابهم، وإن شفعوا شفّعهم، وإن سكتوا ابتدأهم، ويعوّضون بالدرهم ألف الف درهم»[٤].
١٨٤٠ . الخامس: الدعاء في تلك المواطن مستجاب، قال الرضا(عليه السلام):
«ما وقف أحدٌ بتلك الجبال إلاّ استجيب له، فأمّا المؤمنون فيستجاب لهم في آخرتهم، وأمّا الكفّار فيستجاب لهم في دنياهم»[٥].
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «أربعة لا يردّ لهم دعوةٌ حتّى يفتح لها أبواب السماء وتصير إلى العرش: دعوة الوالد لولده، والمظلوم على من ظلمه، والمعتمر حتّى يرجع، والصائم حتى يفطر»[٦].
١٨٤١ . السادس: تكرار الحجّ مستحب، قال الصادق (عليه السلام):
[١] الوسائل: ٨ / ٦٧، الباب ٣٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ١١ .
[٢] الكير: كير الحداد، وهو زق أو جلد غليظ ذو حافات ينفخ فيه. مجمع البحرين .
[٣] الوسائل: ٨ / ٧٤، الباب ٣٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ٤٥ .
[٤]الوسائل: ٨ / ٦٨، الباب ٣٨ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ١٥.
وفيه عن أبي عبد الله (عليه السلام).
[٥] الوسائل: ٨ / ١١٣، الباب ٦٢ من أبواب وجوب الحج وشرائطه، الحديث ١ .
[٦] بحار الأنوار: ٩٣ / ٢٥٦، الحديث ٣٩ .