تحرير الأحكام الشرعية على مذهب الإمامية - العلاّمة الحلّي، تحقيق إبراهيم البهادري - الصفحة ٥١٦ - المقصد الثامن في التوابع
ويستحبّ إفطار الصائم. قال الصادق (عليه السلام):
«إفطارك أخاك المسلم يعدل عتق رقبة من ولد إسماعيل»[١].
ويستحبّ الإكثار من البرّ في رمضان. قال ابن عباس: (كان رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان، وكان أجود من الرّيح المرسلة).[٢]
١٧٨٦ . السادس والعشرون: ليلة القدر ليلة شريفة عظيمة، لم ترتفع إجماعاً، وأكثر العلماء على أنّها في شهر رمضان، ويستحبّ طلبها في ليالي الشهر، وفي العشر الأواخر آكد، وأكثر الروايات[٣] انّها تطلب في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين .
فلو نذر أن يعتق بعد مضيّ ليلة القدر، وجب عليه العتق بعد انسلاخ الشهر.
١٧٨٧ . السابع والعشرون: روى ابن بابويه عن أمير المؤمنين(عليه السلام)انّه
«يستحبّ للرجل أن يأتي أهلهُ أوّل ليلة من شهر رمضان»[٤].
وعن الصادق(عليه السلام)قال:
«ليطعم يوم الفطر قبل أن يصلّي، ولا يطعم يوم الأضحى حتّى ينصرف الإمام»[٥].
[١] الفقيه: ٢ / ٨٥ ، الحديث ٣٨١ .
[٢] صحيح مسلم: ٧ / ٧٣، كتاب الفضائل، الباب ١٢ (كان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أجود الناس..) رقم الحديث ٢٣٠٨ ; سنن النسائي: ٤ / ١٢٥ ; مسند أحمد: ١ / ٢٨٨ و ٣٦٣ .
[٣] لاحظ الوسائل: ٧ / ٢٥٨، الباب ٣٢ من أبواب أحكام شهر رمضان.
[٤] الوسائل: ٧ / ٢٥٥، الباب ٣٠ من أبواب أحكام شهر رمضان، الحديث ١ .
[٥] الوسائل: ٥ / ١١٣، الباب ١٢ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٥ .